• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات المادية


علامة باركود

مشاكل مادية مع زوجي

مشاكل مادية مع زوجي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 1/8/2017 ميلادي - 8/11/1438 هجري

الزيارات: 8442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة تشكو مِن زوجها الذي يتهمها بالبخل، مع أنها تعطيه جزءًا من راتبها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا في حيرةٍ شديدة بسبب زوجي، أعيش أنا وهو في بيتِ أهلِه، والبيتُ سيئ جدًّا، حاولتُ كثيرًا ان أنتقلَ منه، وضغطتُ عليه، لكن لا فائدة، مِن كثرة الضغط عليَّ قلتُ له كلامًا سيئًا في وجهه، لكنه ردَّ بأنه نادم على الزواج مني.


سببُ المشكلة أني أُعطيه جزءًا مِن مالي، وراتبُه قليلٌ، لكنه طماعٌ، ويرى أنَّ مِن حقِّه أن أُعطيه مالي كله، لكن المشكلة أنه غير مُدَبِّر، بل يُسرف كثيرًا، وبالرغم مِن ذلك يتَّهمني بالبُخل، ويستشهد دائمًا بزوجة صديقه التي تعطيه مالها كله، ويقول: زوجة صديقي تفعل وتفعل، ويقلل من شأني في مقابلها.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فالحياةُ الزوجية لا تخلو من الاختلافات على تنوُّعها، فذلك أمرٌ طبيعي، والذي أريده منك هو أن تنظري بعين الرحمة والحكمة والعقل، واعتبري الأمر ابتلاء، فإذا شعرتِ حقًّا بحاجة زوجك فلا تترددي في البذل والمساعدة، حتى لو أدى الأمر لحرمانك مِن كماليات ترغبها نفسك!


افعلي ذلك ليس على سبيل الوجوب، وإنما تكرمًا منك وتفضلًا، وإلا فالزوج مسؤول عن كلِّ ذلك، لكن ما يحصل أحيانًا هو وقوع الزوج في مأزقٍ أو التزامات مالية تضطره لمثل ما فعَل، ويتأكَّد الأمرُ حين يكون راتبُ الزوج غير كافٍ لتحقيق المتطلبات الضرورية، وليست القضية كما تظنين مقارنة أو إعجابًا بزوجة صديقه.


قدِّمي معروفك الذي لن ينسى، ولن يضيع عند الله أولًا ثم عند زوجك، واعتبريه من الصدقة، ولا يخفى عليك فضل الصدقة عامة، وعلى المقربين خاصة، فأفضل الصدقة ما كان للمقربين مِن الأهل والأولاد؛ قال تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 215].


ابذلي ما تجود به نفسُك احتسابًا لما عند الله وتقديرًا، إلا أن تري بأنَّ مالَك يُصرف بطريقة خاطئة وغير حكيمة، فهنا يحق لك الامتِناع، ولكن بشرطِ أن يكونَ ذلك بطريقةٍ ليس فيها إحراجٌ لزوجِك، أو حتى لك.

وفَّقك الله لمَرْضاتِه، وجعلك معينًة لزوجك على كلِّ خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة