• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

الزواج من غير عربية

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 24/10/2017 ميلادي - 3/2/1439 هجري

الزيارات: 8100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يسأل عن الزواج مِن فتاة غير عربية، غير مجيدة للغة العربية، لكنها مسلمة، ويسأل: كيف يكون حال الزواج مستقبلاً؟ وكيف سيكون الأطفال مِن أُمٍّ غير عربية؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما رأيكم في شابٍّ يُريد أن يَتَزَوَّج من فتاةٍ غير عربية، غير مجيدة للغة العربية، لكنها مُسلمة؟

ما أُفَكِّر فيه كيف يكون حال الزواج مستقبلاً؟ وكيف سيكون الأطفالُ مِن أُمٍّ غير عربية، خاصَّة أن العربَ قديمًا كانوا لا يُحبُّون ذلك، ويعدُّونه نقصًا ومُؤثرًا في أولادهم بشكلٍ كبير؟

أفيدوني جزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله وحدَهُ، والصلاةُ والسلامُ على مَن لا نبيَّ بعده، محمدٍ وعلى آلهِ وصحبه، وبعدُ:

فإنَّ المعيارَ الذي يَحْسُنُ بكلِّ مَنْ أراد الزواجَ أن يَقيسَ به، ويجعلَه الأساس الذي يَبني عليه مسألة اختيار الزوجة، إنما هو الذي شَرَعَهُ لنا نبيُّ الرحمة صلواتُ ربي وسلامُه عليه حين قال: ((فاظفرْ بذات الدين ترِبَتْ يداك)).


فلم يُحَدِّدْ عليه الصلاةُ والسلامُ لا جنسًا ولا لونًا ولا غير ذلك، فليسعنا ذلك.

أنت تقول: إنها مُسلمة، وأنا أسألك عن إسلامها: كيف هو؟ هل لَمستَ فيها مِن الدِّين والأخلاق ما يُؤَهِّلُها لتكونَ زوجة لك وأمًّا لأطفالك؟


إذا كان الجوابُ: نعم، فتَوَكَّلْ على الله، فالمسألةُ ليستْ في كونها عربية أو غير عربية، بل هناك مِن النساء الغير العربيَّات مَن يَتَشَرَّف الزوجُ بها؛ لما يرى مِن حُسن تبعُّلها وتربيتها لأبنائها الشيء الذي قد تَفْتَقِدُه بعضُ النساء العربيات.


أخي الكريم، لو كنتَ مُخَيَّرًا بين امرأتَيْنِ بنفس الصفات، ولكن إحداهما عربية، والأخرى غير عربية؛ لأشَرْتُ عليك بالزواج من العربية، لكونها أقرب لك في كلِّ شيء، ولكن حين تتميَّز غير العربية بخُلُقِها ودينها كما ذكرتُ لك، فإنه لا يَحْسُن التفريطُ فيها بسبب ذلك.


أوصيك بأن تُصَلِّي صلاة الاستخارة، مُتضرِّعًا إلى الله أن يُوَجِّهك لما فيه الخير، فهو سبحانه أعلم وأحكم.

وفقك ربي لما فيه خير دينك ودنياك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة