• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

ليس لي حظ !

أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 30/10/2017 ميلادي - 9/2/1439 هجري

الزيارات: 15022

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ متخصص في الترجمة، ويُتقن 4 لغات، ولديه خبرةٌ في تصميم المواقع، ولا يجد عملًا!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 24 عامًا، أعيش حياةً غير عادية؛ فكل الأبواب مُقفلة في وجهي، وليس لديَّ حظ سواء في الحلال أو الحرام!


أميل كثيرًا للعُزلة، ولا أريد التكلُّم مع أحدٍ، ومشكلتي الكبرى أنني كلما حاولتُ التوبة والصلاة أتوقَّف بعد يوم أو يومين، وعندما أصلي تأتيني أفكار ووساوس خارجة عن المألوف؛ كالفواحش، والأمور الدُّنيوية.


أما الخطبة فقد تعرَّفتُ على فتاةٍ بقَصْدِ الزواج والاستقرار، لكن لَم تَقبلْ أمُّها بسبب بُعد المسافة بيني وبينها.

وأما الوظيفةُ فكلما حاولتُ التقدُّم لوظيفةٍ أُرفض، رغم أنَّ مستواي العلمي عالٍ؛ فأنا مترجِم، وأتكلَّم أربع لغات، ولديَّ خبرة في تطوير المواقع، لكن كلُّ هذا بلا جَدوى.


الآن أفكِّر في أشياء غير منطقيةٍ؛ كالانتِحار، والشُّعور بأنَّ حياتي تَمُرُّ بلا فائدة تُذْكَر، ولا أعلم متى تنتهي هذه المُعاناة.

أخبَرني بعض المقربين أنَّ ما أنا فيه ربما يكون بسبب المسِّ أو السِّحر، فجرَّبتُ الرُّقية الشرعية، لكن لا تَحسُّن!

أشيروا عليَّ جزاكم الله خيرًا، ماذا أفعل فحياتي مُتوقِّفة؟!

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


(ليس لديَّ حظٌّ؛ سواء في الحلال أو الحرام)؛ هذه الجملةُ تُعبِّر عن مُستوى اليأس النفسيِّ والإحباط الذي وَصَلْتَ إليه، لكن هل فعلًا ليس لك حظٌّ؟!


لا نظنُّ ذلك، فأنت الآن مترجمٌ لأربع لغات، وهذا لا يتوفر لكثيرٍ مِن الناس أن يكونَ لديه لغتان فضلًا عن أربع!

وأنت ذكي في دراستك، ولديك باعٌ في مجال تطوير المواقع، وهذه مؤهلاتٌ لا تتوفَّر لدى كثيرٍ مِن الناس، فأنت في الواقع محظوظٌ أكثر منهم.


نأتي الآن إلى موضوع العمل، لماذا لم تُوفَّق في العمل؟!

أنت وضعتَ عددًا مِن الافتراضات مِن بينها السحرُ والعين، وهذا الأمرُ على صحة فرضِه إلا أنه ليس سببًا رئيسًا في هرَب العمل منك وعدم توفيقك فيه.


ومع ذلك فلا بأس مِن استخدام الرُّقية الشرعية وسماعِها، فهي إن لم تَنفعك فلن تضرَّك، كما أنه لا بد أنْ تَفحصَ أمرين مهمينِ:

• الأول: طريقة بحثك عن العمل، هل هي طريقة صحيحة أو لا؟ وهل لديك نشاطٌ في البحث؟ وماذا عن أسلوب المقابلة للتوظيف؟ هل أعددتَ نفسك جيدًا لذلك؟

• الثاني: أشرتَ وسط كلامك إلى تسلُّط بعض الأفكار عليك؛ كالفواحش، وبعض الأمور الأخرى، فما مدى هذا التسلُّط؟ وما درجة هذه الأفكار؟ وهل تأتيك بشكلٍ مستمرٍّ أو لا؟ لأنه يخشى أن تكونَ مصابًا بـ(الوسواس القهري) على سبيل المثال؛ لذلك لا بد مِن نفي هذا المرض عنك؛ بمعنى: أن تخضعَ لاختبار طبيٍّ عند المختصِّ النفسي لتقييم حالتك.


وضعت هذا الاحتمال بسبب عزوفك عن العمل، ومن المعروف أن المصابين بالوسواس القهري يجدون صعوبةً في التكيف مع أعمالهم، ومن ثَم لا يستمرون فيها طويلًا.


أما موضوعُ خطبة تلك الفتاة التي لم تُوفَّقْ فيها بسبب مُعارَضة والدتها، فأنت بين خيارينِ:

• إما أن تقنعَ أهلها مرة أخرى.

• وإما أن تبحثَ عن فتاةٍ غيرها للزواج.

ولا تنسَ أنَّ التوفيقَ كله بِيَد الله تعالى، فاقْتَرِبْ منه، وتَوَكَّلْ عليه، وستَجِد الأبوابَ المُوصَدَةَ قد فُتِحَتْ أمامك؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].

نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، ويرزقك الوظيفة الطيبة والزوجة الصالحة

واللهُ الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة