• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي كثير العيوب

زوجي كثير العيوب
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/12/2017 ميلادي - 14/3/1439 هجري

الزيارات: 6496

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة متزوجة منذ عامين، لم تنجب أطفالًا لعيب في زوجها، كما أن به بعض الصفات السيئة كالسب والشتم والعصبية، ولا تجد فيه ما يدعوها للتمسك به.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة من سنتين، وليس لدي أطفال، عندما تقدم زوجي لخطبتي كان مظهرُه الخارجي يدل على الالتزام، لكني فوجئتُ بعد الزواج بأنه لا يمت للدين بصلة، فقد ظهرتْ كل عُيوبه، وجدتُ فيه الزوج البخيل الأناني، وبالإضافة إلى ذلك فهو يأخذ مني نصف راتبي ويضيق عليَّ حياتي.


كنتُ أتمنى أن يدخل عليَّ يومًا بهدية أو وردة، لكنه للأسف بخيل جدًّا، ولا يشتري لي أي شيء.

أمَّا مشكلة عدم الإنجاب فبسببه هو؛ حيث يعاني من ضعف في الحيوانات المنوية، تحدثت معه أكثر من مرة برغبتي في الإنجاب وعليه أن يطلب العلاج لكنه لا ينتظم عليه. وكل مَن حولي يسألني عن سبب التأخر، ولا يعلمون أن السبب منه، وأقابَل بكل أسف بنظرات الشفقة والحزن!


كذلك لديه مشكلة أخرى فهو: عنيد جدًّا، صعب الطباع، كثير السباب والشتم.

فكرتُ كثيرًا لكن لا يوجد شيء يجعلني أتَمَسَّك به غير غضِّه للبصر وأنه لا يدخن، والأهم من ذلك أني سأكون مطلقة، ونظرة المجتمع للأسف للمطلقة وأسرتها سيئة.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعدُ:

فأعانك ربي، وأثابك على صبرك، واصلي الطريق، ولكن هذه المرة أريد منك أن تستحدثي شيئًا جديدًا في علاقتك به، تلَطَّفي إليه أكثر، وابتعدي عن الجدية قليلًا، ولا تُكثري الضغط عليه حتى وإن قَصَّر في احتياجاتك.


تحمَّلي كل ذلك احتسابًا للأجر، ثم من أجل التغيير للأفضل، فالعلاقةُ بين الزوجين حين تكون مُفعمةً  بالود والاحترام والرحمة فإن الثمرة تكون سهلةَ المنال، وذلك حين يشعر الزوجُ بالطمأنينة فذلك يدفعه للعطاء والتنازل.


فحاولي ولا تيئسي ولا تستعجلي النتائج، ومع هذا كله فلا تغفلي عن الدعاء؛ فكم من الأمور استعصت ولم تحل إلا به!

فرَّجَ الله همك، وأصلح حالك، ورزقك الذرية الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة