• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أمي تتحكم بحياتي

أمي تتحكم بحياتي
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 4/12/2017 ميلادي - 15/3/1439 هجري

الزيارات: 7669

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لا تريد أن تكونَ سلبية أو مهمَّشة أمام تحكُّمات والدتها، وتسأل عن كيفية التعامل معها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمي تَرفُض أنْ أُكملَ دراستي الجامعيَّة بعد انتهاء الثانوية قائلة: إنَّ الجامعة فساد، ودائمًا ما تقول: أنا أُرَبيكم كما تربيتُ، مع العلم أنها أَكْمَلَتْ دراستَها الجامعيَّة.


أريد أن أكملَ دراستي مثلها ومثل أخي، فقد التحق أخي بمرحلة الماجستير، لكنها ترفض، ولا تُعيرني أيَّ اهتمامٍ، وترى أن الوقت لم يحن بعدُ للحديث عن الجامعة.


حتى الخطَّاب الذين يَتقدمون لي ترفُضهم أمي بدون رأي أو مشورة، حتى مللتُ مِن سيطرتها عليَّ.

لا أستطيع أن أكون مُهَمَّشَة أو سلبيَّة، ولا أستطيع أنْ أَظَلَّ هكذا يَتحكَّم فيَّ مَن حولي.

أشيروا عليَّ كيف أتعامَل معها؟

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، داعين المولى القدير أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

وأود أن أُحيِّيك على ما لمستُه فيكِ مِن طموحٍ وثقة في النفس، ورغبتك في بناء شخصية قوية ومتَّزنة، ومُتطلِّعة لمستقبل مهم يخلو مِن الاتكال على الآخرين، وهي سماتٌ أُشَجِّعك على الحفاظ عليها، مهما واجهتِ مِن ظروفٍ صعبة، مع الالتزام بعدم المُبالغة بها، حتى لا تتحوَّل إلى تمرُّد وغرورٍ.


عزيزتي، أتَّفق مع رأي والدتك في أنَّ الحديث عن دخولك الجامعة أمرٌ سابق لأوانه، فإنَّ إثارته الآن - مع اعتراض والدتك وأخيك - لا يعود عليك إلا بمشاعر من القلق والتوتر، والتي لا شك أنها ستُربك تركيزك في الدراسة وإصرارك عليها.


مِن جهة أخرى، فإنَّ تَكرار مثل هذه المشاحنات حول الموضوع - لا سيما أن اتخاذ قرار بشأنه ليس حتميًّا الآن - قد يقود والدتك وأخاك إلى التزام (العناد) في الرأي، أكثر من التزامهما بالرأي كوجهة نظر؛ ولذلك فإني أنصحك أن تركزي على دراستك حاليًّا، وأن تجتهدي في الحصول على معدلٍ عالٍ يُؤهلك لدخول الكلية التي تَرغبين أن تبني مستقبلك مِن خلالها، دون أن تشغلي فكرك بأية مشكلة هي لا تزال في علم الغيب.


واعلمي يا عزيزتي أنَّ حُصولك على مُعدَّل عالٍ سيكون أحدَ الأسباب المُحرجة لاعتراض والدتك وأخيك، كما أن بإمكانك لاحقًا التحدث مع والدك على انفراد؛ ليكونَ سندَك في الدفاع عن حلمك، فيتحدث إليهما حينها مِن موقع قوة، كذلك الأمر إن كان بإمكانك الطلَب مستقبلًا مِن أحد المُقرَّبين لوالدتك أو لأخيك بالتدخُّل لإقناعهما.

وأخيراً، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُصلحَ شأنَك كله، ويفتحَ لكِ أبواب العلم والخير، وينفع بك

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة