• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

التعامل مع الجد

التعامل مع الجد
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 5/3/2018 ميلادي - 17/6/1439 هجري

الزيارات: 5978

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يجلس مع جدِّه المريض لمراعاته؛ لكنه تَعِب مِن التعامُل معه، وأُصيب بنوباتٍ عصبيةٍ شديدة، ويريد طريقةً للتخفيف مِن هذه النوبات.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 19 عامًا، مشكلتي أنَّ جدي رجلٌ كبيرٌ في السِّنِّ، يُعاني مِن مرَض "السدة الرِّئويَّة"، وليس معه إلا أنا وخالي؛ فوالدتي تُوفِّيَتْ رحمها الله، ووالدي مسافرٌ خارج البلاد.


المشكلة أني مِن كثرةِ التَّعَب معه، أتعرَّض لنوبات عصبيَّة تَصِل إلى السبِّ، وهو في المقابل يُعاملني بحبٍّ وحنان، فأبكي وأنهار مِن داخلي!


لا أريد أن أجعلَ جدي يحزن مني، لكنه مُتقلِّب المزاج جدًّا، وأحيانًا تنقلب ضحكتُه إلى غضبٍ شديدٍ في غضون دقيقةٍ واحدةٍ!


أصبحتُ أخاف من التعامُل معه، وأكون حَذِرًا جدًّا أثناء الحديث معه، وأخاف أن أفقدَ أعصابي أمامه، لكن كل هذا فيه ضغطٌ نفسيٌّ شديدٌ عليَّ، ولا أتحمَّله.

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شكرًا على ثقتك في شبكة الألوكة.

الحمدُ لله الذي تتم بنورِه الصالحات، وتنقضي بذِكْرِه الحاجات.


نبدأ مُستعينين بالله في حلِّ المشكلة:

اعلمْ أخي الكريم أنَّ كبار السن يَحتاجون إلى مُعامَلَةٍ خاصة؛ لأنهم أصبحوا غيرَ قادرين على القيام بالأعمال التي كانوا يقومون بها مِن قَبْلُ؛ فعندما يُصبح جالسًا في بيته، غيرَ قادرٍ على خدمة نفسه، ويحتاج إلى مَن يُساعده - يكون أكثرَ حساسية وعصبيَّة، ويَشْعُر أنه ثقيلٌ على مَن حولَه، خاصَّة إذا كان مصابًا ببعض الأمراض؛ فيُعَبِّر عن عدم قُدْرَتِه على فِعْل شيءٍ، أو المَلَل بالعصبية الشديدة.


فقمْ ببعض الخطوات التي تُساعدك على كيفيَّة التعامل معه، واعلمْ أنَّ الله سيجزيك خيرًا على الصبر عليه وتحمُّله:

• الخطوة الأولى: معاملتك الطيِّبة له، والابتسام في وجهِه، وأنْ تبحثَ عن أيِّ شيءٍ يُحبُّه فتفعله.

• الخطوة الثانية: عدم إظهار الغضب أمامه بعد أيِّ فعلٍ يَصْدُر منه.

• الخطوة الثالثة: لا تترُكْه وحيدًا؛ حتى لا يَشْعُرَ بالوَحْدة والمَلَل.

• الخطوة الرابعة: مشاركته في أنشطةٍ يُحبها؛ كمشاهدة بعض البرامج الاجتماعية والحِوارية الهادفة.

• الخطوة الخامسة: استشارته في بعض المواقف، والأَخْذ بنصيحته، والتقرُّب منه، مُحاوِلًا إشعاره بأنَّ رأيه مهمٌّ بالنسبة لك، وأنه أكثر قدرةً على الحكم على الأمور، ولديه خبرة في الحياة.

والله هو المعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة