• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني تعرض للتحرش

ابني تعرض للتحرش
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 29/8/2018 ميلادي - 17/12/1439 هجري

الزيارات: 7861

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج لديه طفل عمره عامان ونصف، تعرض للتحرش، مما أثَّر على سلوكيات الطفل، ويريد حلًّا لهذه المشكلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجلٌ متزوجٌ ولديَّ طفلٌ عمره عامان ونصف، صحتُه جيدة ولله الحمدُ، ويتحدث بشكل جيد.


مشكلتي أنَّ بعضَ الأقارب لديهم فتاة عمرها 7 سنوات، فوجِئتُ أنها أخذت ابني الصغير، وابتعدتْ به عن الأنظار، وقامت بالتحرش به.


بالنسبة لي لم أُحاوِلْ شَرْح الأمر لطفلي، إلَّا أنني قلتُ له: عَورتُك لا يَجِب أنْ يَلْمسَها أحدٌ أو يراها، فهي أمور خاصة بنا.


المشكلةُ أنَّ الطفلَ ما زال مُتذكِّرًا الأمر، وأحياناً يَطلُب منه بعض الأطفال أن يفعلوا كما فعلت الفتاة!

وقد حاولتُ أن أَصْطَحِبَه معي كلما خَرَجْتُ حتى يَنسى هذا الأمر.


فأخبِروني كيف أتعامَل مع هذا الطفل؟


الجواب:

 

أُرحِّب بك أخي الفاضل في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يحفَظَ ابنك الغالي، وأنْ يُبارِك لك فيه.


بدايةً أُحيِّيك على حُسن رَدِّ فِعلِك، وتعامُلك مع هذا الموقف المؤلم بعدم توبيخك له؛ فهو ضحيَّةٌ ليس إلا، وبشرحك له أن هذه العورات خاصة بنا ولا يجب أنْ يراها أحدٌ.


اصطحابُك له مهم جدًّا، ولا نُريد أن نعطيَ الموضوع أكبر مِن حجمه حتى يخفتَ شيئًا فشيئًا، ويختفي إن شاء الله.


علينا الآن أن نُتابعه عن بُعد، خصوصًا إذا كان وسط أطفال آخرين، وحبذا لو كان هناك أحدُ الكبار المشرفين عليهم أن يقوم بإشراكهم في لُعبة جماعيةٍ مرة ومرة، بإعطاء كلٍّ منهم كراسات للتلوين، فيَنْشَغِلون بها، ومرة مشاهدة كرتون مناسب لهم، فعندما يكونون بقدر المستطاع تحت رقابتنا بطريق غير مباشر سيكون الأمر أفضل.


مِن المهم أيضًا أن يكونَ منشغلًا بعملِ شيءٍ حتى ينسى هذا السلوك، ولا يُحاول تَكراره؛ لأنه مِن الطبيعيِّ أن يُحاولَ تَكراره فقط كنوعٍ مِن التقليد أو الفضول، وأهم شيء هنا الحلم والصبر والأناة كرد فِعل مِن الكبار.


وهناك كتبٌ مفيدة في هذا المجال يمكن مراجعتها.


وأخيرًا لا نملك إلا الدعاء والصبر

وبارك الله فيكم جميعًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة