• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

طفلتي مشاغبة

طفلتي مشاغبة
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 14/11/2018 ميلادي - 5/3/1440 هجري

الزيارات: 6626

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة لديها طفلةٌ مشاغبة، تَشعُر بسعادة كبيرة عندما تُفسد شيئًا من أشياء المنزل.. وتبحث عن حل لهذا الأمر.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لدي طفلةٌ عمرها 3 سنوات، دائمًا تَشعُر بالسعادة عندما تُفسد الأشياء التي في المنزل؛ كسحبِ مناديل الورق واللعب بالصابون السائل، ورَمْي الكؤوس، ورمي الجوَّال، ومحاولة كسْره أو تَخبئته، ورَمْي الأكل ونَشْره على الأرض، وكذلك سَكْب السوائل، والكتابة بالقلم على أي ورقة مُهمة.. ولعل السببَ في كل هذه الأمور يرجع إلى أنها تُشاهد مقاطعَ على اليوتيوب تَحتوي على مشاهد تخريبية، فربما يكون ما تَفعلُه مِن باب التقليد! فما الحل معها؟!


الجواب:

 

أهلًا وسهلًا بكِ أختي الفاضلة في شبكة الألوكة، نرحِّب بكِ ونسأل الله أن يُعينَك على تربية طفلتك تربية سليمةً.

 

مِن الواضح في رسالتك أن الطفلة - حفِظها الله - لديها نشاطٌ زائد، ولأنه ليس لديها ما يَشغَلُها مِن نشاطات، فإنها تَلجَأُ إلى التخريب كما ذكرتِ، لكن لفَت نظري قولُك عن أسباب المشكلة: متابعة مقاطع يوتيوب قد يكون فيها أمور تَخريبية، وأتساءل كيف تسمح أُم لطفلة في مثل عُمرها أن تُشاهد مثل هذه المقاطع؟! ولماذا أصلًا يُترك لها الجهاز لمشاهدتها؟!

 

أختي الكريمة، ليس من المناسب تركُ الطفلة لمشاهدة أي شيءٍ فترة طويلةً، فهذا مُضرٌّ لها من كل النواحي، وأيضًا عليك أن تَجعليها دومًا مشغولةً.

 

أعلَمُ أن ما أَطلبه قد يكون مرهقًا لكِ، لكن عليك الاستعانة بالله، ومحاولة توفير الألعاب والألوان لها، وكذلك الأنشطة المناسبة لسنِّها - كالصَّلْصال مثلًا - ومشاركتها، وأيضًا فإن إلحاقَها بالحضانة يُعَدُّ خُطوة جيدةً.

 

ابدَئي في البحث عن رياضة مناسبة لها، فهي تحتاج إلى أن تُخرجَ هذه الطاقة التي بداخلها، ونحن بصِفتِنا كبارًا علينا توجيه هذه الطاقة، وأُبشِّرك أنها ستكون من المتميزات المبدعات في المستقبل، فهي تتمتَّع برُوح المغامرة والاكتشاف.

 

احتَويها، وكوني هادئةً معها إذا أخطأتْ، واشرحَي لها برِفقٍ مدى الضرر الذي تسبَّبت فيه، وأَشعِريها أنكِ مُستاءةٌ من السلوك، ولكن مع تأكيدِك حبَّك لها، وتَجاهَلي ما يُمكن تجاهُلُه، شجِّعِيها دومًا، وامدَحيها إذا قامت بسلوك جيد، ثم اعرِضي عليها القيامَ بنشاط مفيد ومُحبب لها، وستَستجيب إن شاء الله، وكلما شارَكْتِها وكنتِ قريبةً منها، فسيَجعلها ذلك أكثرَ راحة وإنتاجيةً، فهي مفتقدةٌ لهذا الشعور!

 

نسأل الله أن يُبارك لكِ فيها، وأن يَجعلَها من الصالحات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة