• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

أحب مساعدة الآخرين

أحب مساعدة الآخرين
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 19/11/2018 ميلادي - 10/3/1440 هجري

الزيارات: 13834

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ طيب القلب، يُلبي طلبات أصدقائه ويخدمهم، لكنه وَجَد أن الناس يَستغلونه مِن أجل قضاء مصالحهم فقط.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في الثلاثين مِن عمري، خَدوم بطبعي، وأُحب مساعدة الآخرين، كنتُ أساعد زملائي في الدراسة وأمورهم اليومية، وإن احتاجني أحدُهم في شيء لا يُمكن أن أبخلَ عليه بمَدِّ يَدِ المساعدة له.


المشكلةُ الآن أنَّ زملائي لا يَتواصَلون معي إلا مِن أجل قضاء مصالحهم فقط، أو الشكوى مِن حياتهم، أو طلب قرضٍ مالي!


أصبحتُ أحس أنَّ الناس يَستغلُّون طيبتي، وأصبح لهذا الأمرِ تأثيرٌ على نفسيتي، وبدأتُ أُكوِّن صورةً سلبية عن نفسي، فأخبِروني كيف أتعامل مع هؤلاء الأشخاص؟


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

أنتَ تُعامل الناسَ، وتستجيب لطلباتهم، وتُعينهم ابتغاءَ مرضاة الله، رغم أنهم لا يَعرفونك إلا عند قضاء حاجاتهم، وهذا مِن نعمة الله تعالى عليك؛ إذ جَعَل حاجات هؤلاء الأصدقاء تُقضَى على يديك، ولو شاء لَصَرَفَها عنك إلى غيرك.


وقضاءُ حاجة المسلم لها أجرٌ عظيم عند الله تعالى، تأمَّل معي هذا الحديث العظيم - الذي ننصحك بأنْ تطبعه وتُعلِّقه على حائط مكتبك -: عن ابنِ عُمر رضي الله عنهما، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((أَحَبُّ الناس إلى الله أنفعُهم، وأحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل: سُرورٌ تُدخلُه على مسلمٍ، أو تكشف عنه كُربة، أو تَقضي عنه دَينًا، أو تَطْرُد عنه جوعًا، ولأنْ أمشي مع أخي المسلم في حاجةٍ أحبُّ إليَّ مِن أن أعتكفَ في المسجد شهرًا، ومَن كفَّ غضبَه ستَر الله عورتَه، ومَن كَظَم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه - ملأ اللهُ قلبَه رضًا يوم القيامة، ومَن مشى مع أخيه المسلم في حاجتِه حتى يثبتها له أثبتَ الله تعالى قدمَه يوم تَزِلُّ الأقدام، وإنَّ سُوء الخُلُق ليُفسد العمل كما يُفسد الخلُّ العسل))؛ الحديث حسنه الألباني رحمه الله.


وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنَّ لي قرابةً أَصِلهم ويَقطعوني، وأُحسن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأحلمُ عنهم ويَجهلون عليَّ، فقال: ((لئن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تُسفُّهم المَلَّ، ولا يزالُ معك مِن الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك))؛ رواه مسلم.


فهذه الأحاديثُ وأمثالُها تلفت نظَرَ المسلم إلى أهمية نفْعِ الأعمال المتعدية، وأنها أفضل عند الله تعالى مِن الأعمال القاصرة؛ كالصوم والصلاة.


فحديثُ ابن عمر فيه: ((ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجةٍ أحبُّ إليَّ مِن أن أعتكف في المسجد شهرًا))، والاعتكافُ يشمل: الصلاة، والصوم، والذِّكر، وقراءة القرآن، شهرٌ كاملٌ يَعدِل قضاء حاجة واحدة لشخص واحد!


فلا شك أنك بعد هذا الترغيب ستُعيد التفكيرَ في قراراتك تُجاه نَفْع إخوانك وأصدقائك، حتى لو كانوا لا يعرفونك إلا أوقات حاجاتهم؛ فأنت لستَ محتاجًا إليهم، وإنما مُحتاجٌ لحسناتهم التي تجنيها مِن وراء نَفْعِهم وخدمتهم.


نسأل الله أن يشرحَ صدرك، ويُسدِّدك على طريق الخير

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة