• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

نظرات الآخرين تزعجني

نظرات الآخرين تزعجني
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 17/1/2019 ميلادي - 10/5/1440 هجري

الزيارات: 11263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

طالبة جامعية تشكو مِن نظرات بعض زميلاتها التي تدل على الكراهية، وتُريد طريقةً تتعامل بها معهنَّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعية في العشرين مِن عمري، مشكلتي أني أواجه نظرات احتقارٍ مِن زميلاتي في الجامعة؛ وأرى منهنَّ نظرات كراهية.


وهناك فتاة ليستْ زميلةً لي، ولا أعرفها، أجدها تنظُر إليَّ نظرات تنمُّ عن حقد، وكلُّ ما أريده أن أعرفه هو: سبب تلك النظرات، وكيف أواجهها، فلم أعُدْ أحْتَمِل هذه النظرات، وأريد طريقة أتعامل بها مع هذه المشكلة.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأنصحك بأن تتجاهَلي هذه النظرات، ولا تفكري فيها، واعلمي أنَّ هذا لن يَضُرك؛ فالبشَرُ لا يَملكون ضرًّا ولا نفعًا، فلا تُبالي بمجرد نظرات، ثم إنَّ الأمرَ قد يكون مبالَغًا فيه منك بسبب حساسيتك؛ بحيث تشعرين أنَّ الأمر غير عادي، بينما هو أقل مِن ذلك بكثير.


ولْنَفْتَرِض أنَّ هناك ما يلفت نظرهنَّ، فما المشكلة؟ هكذا هم الناس، أغلبهم لديهم فُضول، فإذا ما رأوا شخصًا يتحرك، أو يتكلم، أو يجلس، أو يلبس بطريقةٍ غير معتادةٍ - يُسارعون بالنظر إليه، كلنا قد مرَّتْ بنا تلك اللحظات، فخُذي الأمر ببساطة.


بإمكانك أن تُريحي نفسك حين تُبادلينهنَّ الابتسامة، فإذا ما رأيتِ من ترْمُقك بنظراتها، فابْتَسِمي لها، وهذا مِن أسرع الحلول لتتخلَّصي مِن تلك النظرات المزعِجة.


نعم، قد تكون هناك أمورٌ تلفت النظر في شخصيتك، ولا يُعَدُّ ذلك إشكالًا، ما دمتِ إنسانةً سويةً وخلوقًا لا تُؤذين أحدًا بقول أو فِعل، وما دمتِ أنك قد تميَّزْتِ دراسيًّا، فقد يكون ذلك مِن الأسباب؛ فالمتميزُ دائمًا يلفت الأنظار.


المهم ألا تُبالي بكلِّ هذا، وأن تأخذي الأمورَ بكل بساطةٍ، بل يُمكنك أن تستغلي ذلك في ربط العلاقات مع مَن حولك؛ ليَزولَ ذلك الشعورُ المزعج الذي لا يعدو كونه شعورًا فقط، لا يُقدِّم، ولا يُؤَخِّر.


قد يَنفع في مِثْل ذلك أن تسألي بعضَ صديقاتك عن ذلك، استشيريهنَّ وأبلغيهنَّ بانزعاجك، فلعلهنَّ يَلْحَظْنَ شيئًا لَم تَلْحَظِيه أنتِ في نفسك، فيُخبِرْنَكِ ليرتاحَ قلبك، ومع ذلك أقول لك: (لا تُبالي).


وفَّقك الله لما يُحِبُّ ويَرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة