• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

كيف أتقرب من أبي؟

كيف أتقرب من أبي؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 27/7/2019 ميلادي - 24/11/1440 هجري

الزيارات: 10519

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لا ترى أباها إلا قليلًا؛ مما أحدَث جفاءً وفجوةً كبيرةً بينهما، وهي تريد التقرُّب والتودُّد إليه، وتسأل عن طريقةٍ مُثلى لذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبي متزوج بامرأتين، كان كثيرًا ما يتجول في البلد من أجل العمل، وقد وُلدتُ وقضيتُ طفولتي وأنا لا أذكره كثيرًا؛ مما سبَّب فجوة كبيرة بيني وبينه، فعندما يأتي أشعُر كأنه ضيف عندنا، لا أعرف كيف أُقيم حديثًا معه، ولا أعرف كيف أقضي على الخجل منه، الحمد لله، أبي ليس قاسيًا، لكني لا أريده أن يشعُر أنه غير مرغوب، أو وحيد، وسؤالي: كيف أتقرَّب منه أكثر؟ وكيف تُصبح علاقتي به مثل أي علاقة بين أبٍ وابنته؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فمشكلتك محصورة في خجلك من والدك، وعدم قدرتك على فتح أي موضوع معه للكلام فيه، والعلاج فيما يظهر لي يبدأ من الوالدين، يفترض أن يشعُرا بوضع ابنتهم، وأن يسعَيَا لإذابة جليد الحواجز بينهم وبين أبنائهم، لذا صارحي والدتك بمعاناتك وخجلك، ومما يكسر الحواجز بينكما السعي في اندماجكم معًا عن طريق رحلة برية أو سفر، أو اجتماع في استراحة، وتكرار ذلك؛ لأن الاجتماعات خارج البيت يتعامل الناس فيها بعفوية وبساطة، ويحصُل فيها شيء من المُزاح والدعابات، وتبادل الأحاديث الودية.

 

ومن أهم ما يعالج مشكلتك مجاهدة نفسِك على التلطُّف لوالدك، عن طريق طرح طُرفةٍ، أو فتح حوار ولو قصيرًا مع والدك، ولتكن في البداية في أمور عامة لا تخصُّك بشيءٍ.

 

ومما يُذيب جليد الحواجز، ويُلهب حرارة الأبوة في قلبه وحرارة البر في قلبك: الدعاء، فادْعي لكِ ولوالدكِ بالتوفيق وصلاح شؤونكم.

 

ومما يُعينك: العلمُ بعِظَم حقِّ الوالدين، وفضل أجْر برِّهما، وهذا دافع قوي لك لتعليق الجرس، وعدم انتظار أي مبادرة من والدك أو والدتكِ، فلتَبدئي أنت في كسر الحواجز ولو بطرح أسئلة يسيرة عن أحوال والدكِ، أو بيان محبتكِ له، ورغبتك في برِّه، وغير ذلك.

 

نعم، قد تكون البداية منك صعبةً ومتلعثمة، ولا بأس بذلك، وانتبهي ولا تعتبري الصعوبة والاضطراب في الخطوة الأولى فشلًا، بل هي نجاح يَحتاج إلى صبرٍ حتى ينموَ ويزيد، وخُذيها قاعدةً مهمَّة جدًّا، (الذي لا يبادر ولا يتحمَّل ما يتوهَّمه فشلًا، لا ينجح أبدًا)، لكنها تبقى خطوةً مهمة جدًّا، أما إن وجدتِ أخطاءً من والدك سبَّبت هذه الحواجز، فيمكن مناصحته عن طريق والدتك أو أعمامك، أعانك الله ووفَّقكم جميعًا لحُسن التعامل وتقارب القلوب، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة