• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين


علامة باركود

أخي وأصحاب السوء

أخي وأصحاب السوء
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 28/7/2019 ميلادي - 25/11/1440 هجري

الزيارات: 4798

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تَشكو مِن أخيها الذي يُصاحب رفقة السُّوء، ويتعاطى الممنوعات، وتريد طريقة تُوجِّهه بها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أخ مراهق، منذ عامٍ بدأ يَنحرف إلى الطريق الخطأ بسبب رُفقة السوء، وتعاطَى الممنوعات.


لم ألْحَظْ عليه تصرفات غير سَوية؛ لأنه يَخاف مِن والدي، ولكن زوجي وزوج أختي دائمًا يُحذِّروننا ويُنَبِّهُوننا!


وللأسف أمي لا تنتبه لذلك، وتعطيه المال، ولا تخبر أبي، ونخاف أن يتصرَّفَ والدي معه تصرُّفًا شديدًا يَضُرُّ به، وأخي مِن طبيعته أنه معاند جدًّا.


فأشيروا علينا كيف نتعامل معه؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبدايةً لا بد مِن معرفة أسباب انحراف الابن، فهل هناك شيءٌ مِن الأمور التي تَرَوْنَ أنها كانتْ سببًا في ذلك؛ كقسوة في المعاملة، أو غير ذلك؟!

 

وفي الحقيقة لا بد مِن إبلاغ الوالد، ولكن إذا شعرتم بأنَّ الوالد سيَتَصَرَّف تصرُّفًا سيئًا قد يزيد مِن حجم المشكلة، فأخبِروا أخاه إن كان له أخ، أو خال، أو عم، أو أي قريب يُمكنه أن يحتوي الابن ويتحدث معه ويُتابعه إن أمكن.

 

كما يجب على الوالدة أن تتصرَّف تصرُّفًا حكيمًا، فلا تشد الحبل ولا تتركه، وإنما تشد حينًا وترخي حينًا.

 

وأنتم كذلك يَحتاج الأمرُ منكم إلى اهتمامٍ ومتابَعة؛ كالجلوس مع أخيكم ومناقشته، ومعرفة أحواله وصحبته، على أن يكونَ ذلك بالأسلوب المناسِب للحالة.

 

يُمكن أيضًا الاستعانة بعد الله بإمام مسجد الحي، أو معلِّم في المدرسة، أو مَن تعرفون عنه اهتمامه بالشباب، ولا بد مِن إخبار الوالد بعد إقناعه بأنْ يَتعامَل مع الأمر بحكمةٍ وهدوءٍ، فالرِّفقُ ما كان في شيءٍ إلا زانَه، وما نُزِع مِن شيءٍ إلا شانه.

 

ولا تنسَوا الدعاء لأخيكم بالصلاح والهداية، وأن يَحفظَه الله مِن الفِتَن ما ظَهَر منها وما بَطَن





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة