• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

تعبت من الشك

تعبت من الشك
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 31/8/2019 ميلادي - 29/12/1440 هجري

الزيارات: 20867

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة وجدتْ أن زوجها يحادث امرأةً ويريد أن يتزوَّجها، فواجهتْه لكنه أنكر، فأصحبتْ تشك فيه ولا تُصدِّقه، وما عادتْ تشعر معه بالسعادة، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا امرأة متزوجة منذ أكثر من 10 سنوات بعد خِطبة دامتْ سنوات، عشتُ مع زوجي أجمل أيام حياتي، ذات مرة وجدتُ زوجي يبحث عن صفحات التعارف والزواج على الفيس بوك، وبعد ذلك وجدتُه يتحدث في موضوعات تخص النساء والزواج، وقد فتحتُ بريده الخاص، فوجدتُ فيه رسالة إلى امرأة يذكُر فيها أنه يُحبها، فواجهتُه فأنكَر وكذب عليَّ، وقال أنها زوجة صديق له، وهو مَن أرسل لها خطأً من بريده.


بعد يومين فتحت هاتفه - في وجوده - لأبحث عن شيء، فوجدتُه قد أرسل لأخته صورة السيدة نفسها، وأخبَرها أنه سيتزوَّجها، فصُعقت وانْهرتُ، وواجهتُه فقال لي أنها مجرد حالة إنسانية، وأنه يُحبني ولن يُحبَّ غيري، وأنه لم يكن ليتزوَّج دون إخباري، وتحدَّث معها أمامي لينهي موضوع الزواج!


بعد مدة أخبرني أنها حادثتْه من رقْمٍ آخر، وأنه لم يردَّ عليها، وأرسلتْ له تهديدًا مفاده أنها ستدمِّر حياته، وطلب مني أن أنسى هذه الأمر، لكني للأسف حتى وقتي هذا لا أستطيع نسيان القصة، وأصبحتُ أشُك في جميع تصرُّفاته، حتى إنه إذا خرج أشك أنه خرَج لمقابلتها، وقد تعِبتُ من الشك، وأريد أن أنسى، لكن جرحي كبير لخيانته لي بعد هذه السنوات!


منذ أن حدث هذا الأمر أسأله: ما الذي جعلك تفعل ذلك؟ هل ينقصني شيءٌ؟ ولماذا تريد الزواج بأخرى؟ فيقول: مجرد رغبة في مساعدتها.


تعِبتُ من التفكير والشك، وأصبحتُ لا أشعر بالسعادة كما كنا قَبلُ، فماذا أفعل؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فيبدو لي بعد تفحُّصي لمشكلتك أن زوجك يحتاج إلى زوجة أخرى لزيادة الاستعفاف، لكنه متخوف من موقفك، لذا عليك بالآتي:

أولًا: تفقَّدي نفسك في الآتي: (العناية بالمظهر وإظهار الحب للزوج، العناية بمنح الزوج الاستقرار والسكن والمودة والرحمة والاستعفاف)، أقول ما سبق؛ لأن بعض النساء مع مرور الزمن ومشاغل الحياة، تقصِّر في هذه الأمور، أو في بعضها، بينما الزوج بحاجة ماسة لها، خاصة في هذا الزمن الذي كثُرت فيه الفتن، ثم مع هذا التقصير تسأل الزوجة لماذا يريد الزواج بأخرى.

 

ثانيًا: الزواج من ثانية أمر تَكرهه كل الزوجات، وهذا حق لها، لكنه لا يجوز كرهُه بوصفه حكمًا شرعيًّا له فوائدُ كثيرة.

 

ثالثًا: الزواج بزوجة ثانية خير من الزنا، ولا مقارنة أبدًا بينهما.

 

رابعًا: عليك مع ما سبق بالدعاء والاستغفار والاسترجاع والصدقة.

 

خامسًا: مرض الشك إذا دخل الحياة الزوجية أفسدها ونكَّدها، فابتعدي عنه نهائيًّا، فلا خير فيه، بل هو مرض وهمٌّ وغم قد يصاحبه اكتئابٌ!

 

سادسًا: أكثري مع ما سبق من تلاوة القرآن وعموم الذكر، والصلاة والدعاء، ففي هذه العبادات راحة نفسية وبدنية، وطردٌ لوساوس الشيطان.

 

سابعًا: لا يجوز لك التجسس على جوَّاله، لكن إن علمتِ بطريقة أخرى بما لا يليق، فانصَحيه بحكمة، وادْعي له كثيرًا.

 

ثامنًا: ابتعدي نهائيًّا عن إظهار الشك فيه، وعما يَنبني عليه من مجادلات لا خير فيها.

 

تاسعًا: تذكَّري أن الحياة الزوجية تُبنى على دعائم قوية من الثقة المتبادلة وحُسن الظن.

 

عاشرًا: لن يُنجيك من الكرب شكٌّ ولا جدال ولا صراخ، بل يُنجيك منها الفزع لله سبحانه بالتضرع الصادق، مع التوسل له سبحانه بأسمائه الحسنى، ثم بصالح الأعمال.

 

فرَّج الله كُربتك، وأعاذكما من مرض الشك، ومن نزغات شياطين الإنس والجن، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة