• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

قطيعة بيني وبين أبي

قطيعة بيني وبين أبي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 21/9/2019 ميلادي - 21/1/1441 هجري

الزيارات: 5045

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب حدثت بينه وبين أبيه قطيعة تسبَّب فيها عمه، ويسأل عن حل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

حصلت بيني وبين أبي مشكلة، والسبب في ذلك للأسف عمي، فهو من أحدَث الفتنة بيننا، وقد أصبح والدي لا يتحدث معي، وقد حاولتُ التحدث معه مرارًا، لكنه أصبح يكلمني على مضض، وأرى أني بالنسبة إليه غير موجود، وهذا الأمر يضايقني كثيرًا، وقد حاولتُ التودد إليه أكثر من مرة، لكنه يعاملني كأني شخص غريب، وأحيانًا يجعلني كبريائي أترك السؤال عنه ومحادثته، فما العمل؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فيبدو لي من مشكلتك أن بينك وبين عمك خلافًا أدَّى به لتحريض والدك عليك، ويبدو أن والدك يقدِّر عمك كثيرًا، ويثق به جدًّا أكثر من ثقته بك، أو أنه يعلم يقينًا أنك أخطأت في حق عمِّك، والآن يبقى الحل، فأقول مستعينًا بالله سبحانه عليك بالآتي:

أولًا: ابحث في أساس المشكلة التي بينك وبين عمك، ولا تزكِّ نفسك، وتبرئها من الخطأ، وتصب جام غضبك على عمك، فقد تكون أخطأت في حقه، ولذا اجتهد في إرضائه بكل سبيل متاح، فإنه إذا رضي سيغير حتمًا إن شاء الله من نظرة والدك لك.

 

ثانيًا: مهما كان موقف والدك منك، فلا يجوز لك أبدًا مقاطعته، بل اجتهد أكثر من ذي قبل في برِّه والإحسان إليه، فبرُّك لوالدك ليس برَّ مكافأةٍ، بل هو بر صلة واجبة، تأثم بالتفريط فيها مهما فعَل معك! ويدل لذلك أن الله سبحانه أمر ببر الوالدين ولو كانا مشركين، ويأمران ولدهما بالشرك في قوله سبحانه: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15].

 

ثالثًا: أكثر من أربعة علاجات شرعية مهمة جدًّا قد يغفل عنها البعض، وهي أهم من كل الحلول البشرية، وهي:

١- الدعاء.

٢- الاستغفار.

٣- الاسترجاع.

٤- الصدقة.

 

رابعًا: ملازمة الصلاة الفرائض والنوافل.

 

خامسًا: الإكثار من تلاوة القرآن، والأذكار، خاصة أذكار الصباح والمساء؛ لأن الشياطين والحسَّاد أكثر ما يتسلطون على ضعاف الإيمان والغافلين.

 

سادسًا: إن لم توجد أسباب ظاهرة ولا خفية مما ذكرته لك سابقًا، ففتِّش عن سبب خفي آخر محتمل أن يكون هو سبب وقوف عمِّك ضدك، وهو تحريض من الغير لعمك عليك بسبب الحسد، فقد تكون تميزت بشيء واضح جدًّا عن أولاد عمك ببرٍّ أو أخلاق أو غيرها، فحصل شيء من الحسد، وهذا علاجه إن ثبت هو الأخذ بالحلول السابقة، ويضاف لها الرقية الشرعية.

 

حفِظكم الله وحفظ والدك وعمَّك، وأعاذكم جميعًا من شرور شياطين الإنس والجن، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة