• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

زوجة خطيبي

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 18/12/2007 ميلادي - 8/12/1428 هجري

الزيارات: 5881

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

هل أقبَلُه وهو أكبر مني بحوالي 20 عامًا؟ لكنه خَلُوق وعقلاني، مُحِبٌّ لأهله ولِوَصْلِهِم، مُحِبٌّ لأسرته، مُحْتَرَمٌ مَحْبُوبٌ مِنَ الجميع، جادٌّ وقتَ الجد، من أهل الخير مثل ما يقولون، يحمل درجة الدكتوراه وأنا أيضًا، له دَوْرُهُ الرِّيَادِيٌّ في المجتمع وأنا أيضًا، متزوِّج وله عدد من الأبناء المتزوِّجين، أحبَبْتُ فيه كُلَّ هذا؛ فهو يَفْهَمُنِي بِسُرْعة جِدًّا، اهتماماتُنا واحدة: نفس التخصُّص، نفس التفكير، قريبانِ من بعضنا إلى حدٍّ كبير في كل شئ، عندما خَطَبَنِي طَلَبَ مِنّي عدم معرفة زوجته في بداية الأمر؛ حتى يتم الزواج ويُخبِرُها، لكنِّي اشترطْتُ إعلامها بالأمر أولاً؛ لأنَّنِي أُحِبُّ الوُضُوحَ، ولستُ في مكانةٍ تَجْعَلُنِي أتزوَّجُ بِهذا الوضع، فأنا - ولله الحمد - ذات مركز اجتماعيٍّ كبير، وجميلةٌ، وأجِدُ أنَّنِي لا أستَحِقُّ بِدايةً كَهَذِهِ غَيْر ثابتة، إضافةً إلى أنَّنِي خفت أن يكون خائفًا منها، وخِفْتُ أنْ لو علمتْ فقد تُمارس عليه ضَغْطًا فَيُطَلِّقُنِي، فتكون النتيجة بسبب أنني رضيت ببداية خاطئة، فما رأيُكم، هل أنا على صواب؟! هو رفض أن يقول لها وأنا أصررت، في الوقت ذاته أخاف أن يغير رأيَهُ من ناحيتي، ويعتقد أنني غير مُتَفَهِّمَةٍ، بالرغم من أنني رضيت به، وهو أوَّل تَجْرِبة زواج، إضافةً لاقتناعي به، وتفهمي لوضع كونه متزوجًا؟!!

الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله،
أشكر لكِ تواصُلَك مع موقع الألوكة، عسى أن تجدي بُغْيَتَكِ.

قرأتُ رسالتكِ عدَّةَ مرات، وتسألين هل أقبله؟!

تتنازعُكِ أمورٌ عِدَّة، بعضها يجعلك تُقبِلِين، وأخرى تجعلك تُدبِرِين.

وأصْدُقكِ القول أنَّ جميعَها منطقيَّة، ولكِ الحقُّ في هذا التساؤل!

لكنَّ الذي بدا لي أن الأمور التي تجعلك توافقين عليه أكثر من التي تجعلك ترفُضِينَهُ لأجلها.

إلا أن الأمر الذي قد ترفضين الرجل لأجله مهمٌّ، وحيويّ جدًّا للأنثى، خاصة لمن لها مواصفاتٌ مثلُ مُواصفاتِكِ التي ذكرتِها: الجمال، الدَّوْر الريادي في المجتمع، الشهادات العالية.

رُبَّما عامل العمر لديك أيضًا يُرجِّح أن تَقْبَلِيهِ (هل جاوزت الثلاثين؟)، أرجح أن فارق العمر بينكما ليس يُقْلِقُكِ، وليس يقلقك أيضًا كونه متزوجًا قبلكِ، ولديه أبناء متزوجون.

الذي يقلقكِ أنه لا يريد إخبارَ زوجته عن زواجه منكِ إلا بعد أن يتزوجَكِ.

وهنا أسألك: هل يقصِدُ أن يبقَى الزواج سِرًّا، أم فقط يؤخِّر إخبار زَوْجَتِهِ بعينها؟

إن كان الوَضْعُ الأوَّل، فلا تقبلي؛ لأنَّ الشَّرْعَ أَوْجَبَ إعلان الزواج، وليس له مُبَرِّر أن يبقيه سرًّا.

أما إن كان الوضع الثاني
: فرُبَّما له وِجهة نظر خاصة يُرجِّح فيها مصلحةً ما لَكُما، اطلبي منه أن يشرحها لكِ، وحيثُ إنَّكما مُتفاهمان، وعلى درجة كبيرة من الوعي؛ فلابد أن تصلا إلى نقطة مشتركة بينكما، وأن تُقنِعِيه أو يقنعَكِ، وأن يتم الرضا من الطرفين بإذن الله.

هذا مع الاستخارة، والدعاء.

عسى الله أن يوفّقَكِ للخير، ويتمّم عليك، ويحقّق لك ما تصبين إليه!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة