• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

أقاربي لا يقدرونني

أقاربي لا يقدرونني
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 17/5/2020 ميلادي - 24/9/1441 هجري

الزيارات: 6927

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة تشكو مِن عدم تقدير أقاربها لها وعدم اهتمامهم بها، مما أدى إلى حزنها وشعورها بقلة الاحترام والتقدير، وتسأل: كيف أتعامل مع هذا الموضوع؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا سيدة متزوجة وأسكن في مدينة بعيدة عن مدينتي، كنتُ أصل أعمامي وخالاتي وجدتي، ولكنهم لا يسألون عني، وعندما مات قريب زوجي لم يتَّصلْ به أحدٌ للتَّعزية.


ذهبتُ أنا وزوجي لزيارتهم في بلدهم، وكان هناك عرس لعمتي، ولم تتصل بي جدتي إلا في اليوم الأخير للعرس، فحزنتُ وشعرتُ بقلة الاحترام والتقدير منهم تجاهي.


فكيف أتعامل مع هذا الموضوع؟

 

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فهذه المسألة لا تعود فقط إلى قلة الاحترام كما ذكرتِ، إنما قد تكون عادات وطباعًا تغلب على الأشخاص، فيفهمها الآخرون فهمًا خاطئًا، وقد يكون مِن أسباب ذلك بُعد المسافة بينكما.

 

وهناك أيضًا أسباب أخرى، وهي كون الشخص لطيفًا، فلا يحمل الناس همه كالشخص القوي الذي يفرض نفسه عليهم، فيضطرون لأن يعطوه قدرًا واهتمامًا.

 

وحتى لا يتكرر مثل ذلك، حاولي التواصل معهم باستمرار، وذلك بالسؤال عن الحال وغير ذلك، مما مِن شأنه أن يوثقَ العلاقة بينكما بإذن الله.

 

ولا تنْزَعجي؛ فكل أمر المؤمن خير، ولا تجعلي ذلك مقياسًا للمحبة أو المكانة، فليس ذلك شرطًا، فكم ممن هم مَنْسِيُّون عند الناس لهم عند الله مكانة رفيعة، وقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رُبّ أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره))؛ أي: لو حلف على وقوع شيءٍ أوقعه الله إكرامًا له بإجابة سؤاله وصيانته مِن الحنث في يمينه، وهذا لِعِظَمِ منزلته عند الله تعالى.

 

ولعلك تكونين من هؤلاء، فلا تحزنك تصرفات البشر، فليست هي المقياس

وفقك الله لهداه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة