• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

حب من طرف واحد.

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 18/11/2008 ميلادي - 19/11/1429 هجري

الزيارات: 10091

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

لقد وَقَعْتُ في أنياب الحُبِّ، وأعتقدُ أنه ربَّما يكون مِن طرفٍ واحدٍ، وَنَدِمْتُ كثيرًا، ولا أسْتَطِيعُ النِّسيان ولا الابتعاد عنه، فهو قريبي، وكُلَّما أراه أعودُ لِحُبِّه أكثر، أصبحتُ أَمْضِي وقتي تحت سكين الحيرة، هل يُحِبُّني أو لا؟

الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بكِ في موقع "الألوكة"، عسى أن يكونَ التَّوَاصُل مستمرًّا مع هذا الموقع.

عَنْوَنْتِ سُؤالكِ بـ"ساعدوني"، وأنا أَتَمَنَّى فِعْلاً مساعدتك، وعَسَى الله أن يُمَكِّننِي من ذلك؛ لأنَّ داءَ الحُبِّ معروفة عواقبه، ومعروف عذابه الذي يقع فيه الإنسان إنْ أَحَبَّ دون نتيجة مُثْمِرة سعيدةٍ لِحُبِّه، وهي الزواج.

لَكِنَّكِ – عزيزتي - بسطور رسالتكِ، قَتَلْتِ كُلَّ محاولة مني لمساعدتك، فَأَنْتِ قَرَّرْتِ أنَّكِ لا تَسْتَطِيعينَ نسيانه، ولا الابتعاد عنه، فكيف أساعدك؟

إنَّ الشعور بالمشكلة - عزيزتي - مُهِمٌّ جدَّا، وأنتِ تملكينَ هذا الجانب: فأنتِ قُلْتِ: "أنياب الحب، وسكين الحيرة".

تمامًا كَشَخْص صيدلانِي أُصِيبَ بِصُداعٍ شديدٍ، ويعرف تمامًا الدَّواء الذي يُساعِده على التَّخَلُّص منَ الألم؛ بل ويحفظ تركيبته الكيمائية الدَّقيقة، التي لا يعرفُها العاديون، هل في رأيكِ أنَّ لِهَذه المعرفة قيمة وفائدة، إن لم يَتَحَرَّكْ ويسعى الصيدلاني لِأَخْذ حبَّة منَ الدواء، ويتناولها لتخفيف الصداع؟ ماذا ترين؟

تُوَافِقِينني أنَّ الصيدلاني سيبقى مُصابًا بالصداع، ويَبْقَى يَتَأَلَّم، وهو يُكَرِّرُ: هذا الدَّواء يُساعِد في الخَلاصِ منَ الأَلَم، تَكْرَارٌ أَجْوَف، لا قيمة له؛ بل ربما مقيت، وأحيانًا يكون الجَهْل أفضل منه.

أنا أنتظرُكِ أن تكونِي مُسْتَعِدَّة لأنْ أُخبرك كيف أساعدك كما طلبتِ ورغبتِ؛ لأنَّكِ إنْ كنتِ لا تستطيعينَ نسيانه والابتعاد عنه، فلا قيمة لِمَا أقوله؛ لأنَّ الحَرَكَة يجبُ أن تكونَ مُوافقة للهدف المطلوب الوصول إليه.

أَنْتَظِرُ منكِ بريدًا آخر، وَفَّقَكِ الله لمرضاته، ومَلأَ قَلْبكِ رضًا وطمأنينة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق الألوكة:

لا بُدَّ منَ الاستعدادِ الدَّاخلي للتَّخَلُّص من هذا الشُّعور؛ نعم هذا حق؛ لكنَّه في النهاية قد يكون متعذرًا، فالمرءُ ينساق وراء تلك الأحاسيس دون أن يقدر على ردِّها، أو التقليل منها أحيانًا، بقي فقط أن ننظرَ إلى الجانب الشرعي، فهل مِن دواءٍ ناجحٍ يُخْرِجُ ابنتنا الصغيرة ممَّا هي فيه الآن؟

نعم؛ لا نشك لحظةً في أنَّ شرعنا قد حوى دررًا منَ الأدوية والعلاجات، التي تصلح لهذا المرض ولغيره.

وأهم هذه العلاجات:
- الانشغال بالطاعة ومهمات الأمور.
- النظر إلى الثمرة المترتبة على هذا الحب، فلن تجدي سوى العذاب والألم، الذي لا فائدة منه.
- غض البصر، فإنَّ النَّظَر المُحَرَّم مبدأ الشَّر، وبه تبدأ الخطرة، ثم الفكرة، ثم العزم، ثم الهم، ثم ما حصل أخيرًا، وهو تعلُّق القلب الذي نسعى الآن لعلاجه.
- البُعد عن الأماكن التي يوجد فيها هذا الشخص، فإنَّ البُعد يُوَرِّث الجفاء غالبًا، فإن لم يورثه أورث على الأقل النسيان.

وراجعي في موقعنا فتوى "الحب"، وفتوى "بين الحب والعشق"، واستشارة "أعيش قصص الحب في عالم الخيال"،، والله أعلم.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة