• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي خدعتني

خطيبتي خدعتني
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 15/8/2020 ميلادي - 25/12/1441 هجري

الزيارات: 6470

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب خطب فتاة وعَقَد عليها، وبعد ذلك اتَّضح أن شعرها مُجعَّد، وبه بعض الفراغات، فاغتمَّ لهذا الأمر، ويريد أن يطلِّقها لكنه متردِّد، ويسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

أعرف فتاةً منذ سبع سنوات، كنت أحترمها بدرجة كبيرة، وأساعدها في مصاريف الدراسة بشكل أخوي، بسبب العمل سافرت مدينة أخرى، فطلبتُها للزواج فوافقت، وقبل أن يذهب أهلي لخطبتها بشكل رسمي، طلبتُ منها أن ترسل لي صورة لها؛ لأني في بلدة أخرى، ولا أستطيع أن أقوم بالنظرة الشرعية، فأرسلت لي صور التخرج، فقلت لها أريد صورًا طبيعية دون مكياج، فلم ترسلها.


ثم إن أهلي تقدموا وخطبوها وعقدوا بعد أسبوع، وعندما قابلتها اكتشفتُ أن شعرها قصيرٌ جدًّا، ومجعَّد، وبه جلحات أقرب للصلع، فشعرتُ أنها قد خدعتني، فأخبرتها بأنه كان عليها أن تخبرني بذلك قبل العقد، وأن الطب أصبح متطورًا، فهاجت وماجت وحاولت تبرئة نفسها، فأصبحت لا أحب سماع صوتها، وقد عزمت على طلاقها، لكني أقدِّم رِجلًا وأؤخِّر أخرى، وأحاول أن أقنع نفسي بأن أستمر معها، لكني لم أستطع إلى ذلك سبيلًا؛ ما أثَّر عليَّ نفسيًّا، فأصبحت كئيبًا سريع الغضب، وأثَّر كذلك على عملي، فأصبحت أتغيب عنه، ومع أنها طبيبة، وفيها جوانب إيجابية كثيرة، فإنها سقطت من عيني، أرجو توجيهكم وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فما دمتَ قد اكتشفتَ بزوجتك عيبًا خِلْقيًّا لا تستطيع تحمُّله، وكرهتَها بسبب ذلك كرهًا شديدًا، فلا تُلامُ على ما حصل لك، وهي تلام على إخفائها العيب، وأنت الآن بالخيار، إن شئتَ قَبِلتَها لِما فيها من صفات طيبة، وإن شئتَ طلَّقتها، والمحكمة في هذه الحالة تحكم لك في الغالب بأن يُعاد لك المهر، أو جزء منه حسب ما تتفقون عليه.

 

فاستخِرْ ربك كثيرًا، وتوكَّل على الله، وأقدِم على ما ينشرح صدرُك له، ولا داعيَ لأن تحمِّلَ نفسك ما لا تطيق من الهموم والاكتئاب، ولا تكثر التردد، ولعل الأقرب والأصلح لك ولها ما دمتَ كرِهتَها بهذه الشدة أن ينتهيَ الموضوع؛ لأن الزواج الصحيح المريح يعتمد على توفر مقوماته؛ وهي: السكن والمودة والرحمة، والغالب فقدان هذه المقومات العالية والمهمة في حالة كره أحد الزوجين للآخر.

 

تنبيه: مستقبلًا لا تعقد على امرأة لم تنظر إليها بنفسك، ولا تكتفِ بالصور، فالصور في التقنية الحديثة قد تُزوَّر وتُخرِج لك القبيح حسنًا، أو تخفي العيوب.

 

حفظك الله ووفقك لرشدك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة