• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

هذا غير معقول

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 28/3/2008 ميلادي - 20/3/1429 هجري

الزيارات: 5431

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا طالبة في الصف السابع، عمري 12 سنة، أنا مثل كل البنات، لكن المشكلة هي في أمي؛ لأنها كلَّما طلبت منها أن أزور إحدى صديقاتي قالت: لا، إلا إذا أخذت أخا من إخوتي معي، وأنا وافقت، وبعدها لم تعد توافق أروح حتى مع إخوتي، ثم إنني كلما أردت أن أتكلم معها في شيء عني وعن صديقاتي تقول: "أنا شو دخلني فيك وفي صحباتك"!! فماذا أفعل؟

الجواب:
صغيرتـي:
رائع حرصك على طلب المشورة من المتخصِّصين، هذا أمر جيد، لا أتوقع أنَّ كل البنات يفعلن ذلك، وهذا يعني أنكِ لست كبقيَّة البنات تَمامًا، ألا توافقينني؟

تبسمت وأنا أقرأ استشارتك، تذكرتُ ابنتي حينما تعترض على أوامري التي تراها غير معقولة أحيانًا أيضًا! وأقول لها مبتسمة: إنني أيضًا كنت أرى أوامر والدتي غير معقولة في زمن ما، لكني حينما كبرت وصرت أمًّا؛ شعرت كم كانت حريصة علي وتحبني.

حب الأم يا ولاء لأولادها كبير، ولو لم تستطع التعبير عنه، وتخاف عليهم كثيرًا.. الأم تبحث عن الطريقة التي تساعد بها ابنتها دومًا لتكون أفضل.

أنا كأم أخاف على ابنتي أن تدخل بيتًا لا أعرفه، ولأطمئن؛ أحب أن أعرف مَنْ تذهب لهم، وأن أثق بهم أولاً، وأتوقع أن أمك أيضًا كذلك.

لكن هل أخبرك بسر سيساعدك كثيرًا في حياتك اليوم ومستقبلاً؟
فكري دومًا فيما تَملكين أنت التحكم به، واجعلي تركيزك: كيف أغير الوضع للأفضل؟ عوضًا عن أن تفكري: كيف تغيرين الآخرين، وكيف يؤثرون عليك ويسببون لك المشكلات ولا تملكين الحل!

بهذه الحالة ستكونين إيجابية، ولن تسمحي للظروف والأشخاص الآخرين أن يؤثروا عليك سلبًا.

اسألي نفسك: هل أملك تغيير أمي؟ لا أتوقع!
إذن؛ فكري ثانيةً: ماذا أستطيع أن أفعل لأكسب صداقة أمي وأجعلها تشاركني ما يهمني؟ هل أتصرف بطريقة صحيحة؟

هنا، قد تصلين لأفكار كثيرة، حسب شخصية أمك: هل أمك عاطفية أم عقلانية؟ بماذا تستطيعين أن تُرضيها لتشعر بك؟
قد يكون اختيار الوقت المناسب مساعدًا لكِ، قد تستطيعين أن تكتبي لها رسالة تعبرين لها بها عن حاجتك لصداقتها وحبك لها، قد تحتاجين أن تشاركيها أمورها لتشاركك هي أيضًا أمورك، ربما تحتاج منك المساعدة، أو تشعر بضغط بعمل البيت، أو مشاكل إخوتك.

تحاوري معها بذكاء، اسأليها عن طفولتها حينما كانت بعمرك؟ عن مشكلاتها وقتها؟ ربما ذلك يحمسها أكثر لمشاركتك وتذكر تلك المرحلة بحياتها.

الكبار يا ولاء تشغلهم أمور كثيرة، ولا ينتبهون أحيانًا أنهم يفتقدون أروع اللحظات بالحوار مع أبنائهم، قد ينسون أحيانًا مشاعرهم حينما كانوا بتلك المرحلة من عمرهم، تحت الضغوط التي يعيشونها والمسؤوليات التي يتحملونها.

صغيرتـي:
رائع أنَّك قرَّرت البحث عن الحل، لكن الأروع أن تبدئي بتطبيقه والاستفادة منه.

تذكَّري أن بر الأم ورضاها من الأمور التي يحبها الله، ويحب الله من يفعل ما يحبه، فيحبب فيه خلقه، فلا تنسي احتساب الأجر فيما تفعلينه، والحرص على رضا الله أولاً.

طمئنينا عليك؛ كيف ستسير الأمور معك.

أسعدك الله، ووفقك، ورزقك بر أمك، وجعلك من الصالحات المصلحات.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة