• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

طليقي يدمر حياتي

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 9/4/2008 ميلادي - 2/4/1429 هجري

الزيارات: 20021

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا عندي مشكلة مع طليقي، إنه يطاردني، ولا يتركني في حالي، إنه يريد الانتقام مني بسبب أننا انفصلنا أو طلاقي منه، إنه يريد كل الذي صرفه عليَّ في فترة زواجي منه! ويتهمني بأنني سيئة السلوك والأخلاق، ويهددني بأنه لن يتركني في حالي، وسيدمر حياتي، وأنه سوف يذهب إلى مركز عملي وفي كل مكان، ويقول إنني سيئة الأخلاق، وأنني سرقت منه فلوسه!! والله أنا لم أسرق منه شيئًا، وأنا سيدة لا أريد مشاكل، وأنا أيضًا أعرف الله، ولكن لا أعرف ما أفعل معه؟!!

إنني لا أملك المال الذي يريده مني، وليس لي من أحد يقف بجانبي غير الله، وأنا عندي من الأولاد 3، لكن من زوجي الأول، وأريد أن أكون بجانبهم، وأصرف عليهم، وأربيهم تربية صالحة، لكن طليقي لا يتركني في حالي.

أرجوكم؛ ابحثوا لي عن حل.
الجواب:
آلمتني مشكلتك، من الصعب أن تتعرضي للضغط النفسي والملاحقة المستمرة، ولا تجدي من يدفع عنك ويقف معك.

لكن أختي الفاضلة، تذكري أن الله معك كل لحظة، والجئي له بقوة، ألحِّي عليه في الدعاء، واستشعري أنه معك، وأنه الأكبر والأقوى من كل مخلوق!

ما يفعله زوجك كله لا يتعدَّى الأذى النفسي، بالملاحقة وكثرة الضغط.. حاولي أن تحصني نفسك، بأن تثقي بأنك على حق، ولا تعيريه اهتمامًا، وسيأتي الوقت الذي يمل فيه.

فقط ركزي على ما تملكينه أنت من التصرفات، وحاسبي نفسك: هل أنت كما يدعي؟ لو لم تكوني كذلك؛ فثقي أن كلامه لن يضرك أبدًا - بإذن الله.

تصرفي من موقع قوة؛ فهو لا يملك الآن شيئًا حقيقيًّا سوى التحدث، كوني قوية حينما يتعدى على حقوقك، كأن يأتي لمكان عملك أو يشهر بك، أو يقوم بأي تصرف فيه تعدٍّ.

أبلغي الأمن ليوقفه، لكن من المهم أن تتمالكي أعصابك، ولا تجعليه يخرجها عن سيطرتك، احتفظي بدليل تقدمينه لمن يمكنهم إيقافه، ولكن انتبهي على نفسك، واحذري أن تدخلي معه في تحدٍّ وحرب! فالمرأة تبقى دائمًا الجانب الأضعف، لذلك احرصي على التصرف بحكمة وسرية قدر استطاعتك.

ابحثي عن رجل رشيد تشاورينه، ليقف معك بخطوات عملية توقفه عند حدِّه.

والأهم من ذلك: ألا تتوقفي عن الدعاء والاستعانة بالله؛ فقوى الأرض قاطبةً لا تعدل شيئًا أمام قوة الله الواحد الجبار، ودعوة المظلوم تُفتح لها السماوات، وأثرها لا يخفى.

نشكر لك ثقتك، وكنا نأمل أن نعطيك حلاًّ أقوى مفعولاً، لكن تذكري دومًا أننا لا نملك الحل، فقط نملك مساعدتك على اكتشافه.

طمئنينا عليكِ، وعما يحصل معك بعد ذلك.

أعانك الله، ورزقك الحكمة والقوة والسداد.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة