• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

أرجو النصح

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 21/2/2008 ميلادي - 13/2/1429 هجري

الزيارات: 5106

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم

أرجو النصح والمساعدة، أنا شاب أبلغ من العمر25 سنة، أملك من الدنيا ما لا يملكه من هم بعمري، ولكن الشيء الوحيد الذي لا أملكه هو السعادة والطمأنينة، أشعر بالوحدة والهم والأرق وغير هذا، فأنا ضعيف أمام نفسي وما تشتهيه، وهذا لا يعني أني أعصي ربي، ولكني أسير - وللأسف - نحو هذا الطريق؛ فأرجو منكم النصح قبل فوات الأوان.
الجواب:
حرصك على أن تكون أفضل وأن تصون نفسك وحدَهُ - بإذن الله - سيكون الخطوة الأولى لك لطريق يملأ عليك قلبك وينير حياتك.

نحن بشر، ومن الطبيعي أن تمرَّ بنا الهموم والمشاعر السلبية، ومن الطبيعي أيضًا أن تتنازعنا قوى الخير ممثلة في الطاعات وقوى الشر ممثلة في الشهوات!

طريق الشهوات منزلق، ممتعة بدايته، مؤلمة نهايته، موحِش طريقه، سعادة وقتية لا تلبث أن تنطفئ، ونهم لا يشبع ولا يرتوي مهما غب من الشهوات ومهما استمتع بها، كأنها الرشفة الأولى يتبعها سكر فإدمان فغياب عقل؛ فندم وحسرة وضياع!

بينما طريق الطاعات شاقٌّ ببدايتِه، لكنَّه مُمْتِع بكل مراحله، يشعرنا بالسمو والراحة والثقة، ويملؤنا يقينًا وطمأنينة.. وشعور رائع كلما اقتربنا من القمة واعتلينا السحب، لنرى كل الشهوات الأرضية صغيرةً حقيرةً لا تَلْفِتُ النَّظر!

بإذن الله أنت قادر على اعتلاء القمم والبعد عن الشهوات لتشعُرَ بالقوة والثقة، والضعف والسكينة مع الله فقط، ولتصل لهذا ننصحك بالتالي:
- أن تحرص على توثيق صلتك بالله، والشعور بحبه ومعيَّتِه بِصَبْرك على الطاعات ومغالبتك للشهوات بأن تكثر من الدعوات، وتَجعل لك وردًا من القرآن يوميًّا ولو بمقدار بسيط، تستشعر به معاني الآيات وكأنها تخاطبك، استمع لشيخ تؤثِّر بك قراءته وتشعرك بخشوع، واستمع لما يرقق القلب من الموعظة الحسنة والكلام الطيب. 

- اجعل لك أهدافًا تسعى إليها، واجعل منها طلب العلم الشرعي الذي يقرِّبُك إلى الله أكثر، ويجعلك أكثر فهمًا لدينه ومنهجه، ويربطك بإخوة في الله يعينونك على السير بالطريق. 

- ارتبط بالصحبة الصالحة، فكما يقولون: "الصاحب ساحب"، فالارتباط يكون كمتسلقي الجبال لو وقع أحدهم يسحبه البقية بثباتهم. 

- أنت بعمر تحتاج به لمن ترافِقُك مسيرة حياتك؛ فاسع للزواج بذات الدين التي تناسبك وتسعدك، وتساعدك على العفة وصون نفسك عن الشهوات. 

- تذكَّر أنك بشر؛ فغالب الشيطان الذي يغتنم فترة الشباب ليضيعها على أصحابها، فلا ينتبهون إلا وقد خط المشيب، ولا ينفع وقتها ندم، ولا تعود عجلة الأيام ليعوض بالإجابة عن سؤال: "وشبابه فيم أفناه؟".

وفقك الله وشبابنا وشاباتنا، وجعلكم ذخرًا للإسلام وأهله بإذن الله.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة