• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

أختي ترفض الزواج

أ. محمد الحازمي


تاريخ الإضافة: 3/7/2007 ميلادي - 17/6/1428 هجري

الزيارات: 10185

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
لَدَيَّ أُخْتٌ تَرْفُضُ أَيَّ شَخْصٍ يَتَقَدَّمُ لَهَا، مَعَ العِلْمِ أَنَّ جَمِيْعَ أَخَوَاتِهَا قَد تَزَوَّجْنَ - حَتَّى الصُّغْرَى - وَهي تَرْفُضُ الحَدِيثَ فِي المَوْضُوعِ وَلَا نَعْرِفُ الأَسْبَابَ؟

مَعَ الشُّكْرِ الجَزِيلِ لِكُلِّ القَائِمِينَ عَلَى هَذَا المَوْقِعِ الرَائِعِ وَالمُفِيدِ.
الجواب:
الأُخْتُ الفَاضِلَةُ، 
مَرْحَبًا بِكِ فِي مَوْقِعِ (الأَلُوكَةِ).

يُمْكِنُ حَلُّ مُشْكِلَةِ أُخْتِكِ عَنْ طَرِيقِ الآتِي:
أَوَّلاً: مُحَاوَلَةُ مَعْرِفَةِ أَسْبَابِ عُزُوفِهَا عَنِ الزَّوَاجِ بِأَيَّةِ وَسِيلَةٍ مُمْكِنَةٍ؛ إِمَّا عَنْ طَرِيقِ وَالِدَتِهَا أَو إِحْدَى صَدِيقَاتِهَا المُقَرَّبَاتِ مِنْهَا، فَرُبَّمَا تُعَانِي رَدَّ فِعْلٍ مُعَيَّنٍ أو مُشْكِلَةً مَا، فَإِذَا عُرِفَتِ الأَسْبَابُ، سَتُوجَد الحُلُولُ بِإِذْنِ اللهِ.

ثَانِيًا: يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُ طَرِيقَةِ الإِقْنَاعِ المَبْنِيَّةِ عَلَى المُنَاقَشَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ الهَادِئَةِ، وَتَوْضِيحُ أَنَّ الزَّوَاجَ مِنَ الفِطْرَةِ، وَأَنَّهُ سَبَبٌ لِلاسْتِقْرَارِ وَالسَّعَادَةِ وإِنْجَابِ الذُّرِّيَّةِ، وَأَنَّ الحَيَاةَ بَعْدَ الزَّوَاجِ تَخْتَلِفُ عَمَّا قَبْلَهَا اخْتِلافًا تَامًّا.

ثَالثًا: أَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ بِصِدْقٍ وَيَقِينٍ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِيمٌ مُجِيبٌ، وَهَذَا مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ الَّتِي تُفَرِّجُ الكُرُبَاتِ وَتَفْتَحُ أَبْوَابَ الخَيْرِ.

رَابِعًا: إِذَا أَصَرَّتْ عَلَى رَأْيِهَا، وَلَمْ تَكُنْ هُنَاكَ أَسْبَابٌ ظَاهِرَةٌ فَيُمْكِنُ عَرْضُ مُشْكِلَتِهَا عَلَى إِحْدَى المُخْتَصَّاتِ الاجْتِمَاعِيَّاتِ أوِ الطَّبِيبَةِ المُخْتَصَّةِ لِدِرَاسِةِ الحَالَةِ، والظُّرُوفِ المُصَاحِبَةِ لَهَا، وَتَقْوِيمِهَا وَمِنْ ثَمَّ إِيْجَادُ الحُلُولِ المُنَاسِبَةِ.

واللهُ المُوَفِّقُ وَالمُعِينُ.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة