• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

مشكلتي مع الزواج

الشيخ أ. د. سعد بن عبدالله الحميد


تاريخ الإضافة: 8/3/2010 ميلادي - 22/3/1431 هجري

الزيارات: 10174

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أودُّ - أيها الإخوة والأخوات - عرْض مشكلتي العويصة عليكم؛ لعلي أجد من يحلها لي.

بعد التوكل على الله، أقول: إنني رجل عمري 41 سنة، غير متزوِّج حتى الآن، والسبب هو أنني معاق حركيًّا؛ نتيجة مرض غير معروف، وأستخدم الكرسي المتحرِّك، مع العلم أن جسمي ليس به أيُّ تشوُّه على الإطلاق نتيجة الإعاقة – والحمد لله رب العالمين.

في سنة 2000 اضطررتُ أن أستخدم عكازًا لحفْظ توازني أثناء المشي، وزاد تدهور حالتي تدريجيًّا حتى سنة 2006، لم أعد وقتَها قادرًا على الصمود أكثر، فاضطررت إلى استخدام كرسي بعجلات.

كنت موظفًا في وزارة التربية والتعليم؛ ولكني تقاعدت بسبب تدهور حالتي، وعندي شقةٌ مِلكي - والحمد لله - كذلك راتبٌ تقاعدي. 

مشكلتي هي أنني لا أجد أيَّ فتاةٍ توافق على حالتي، على الرغم من بحثي المستمر مدة 18 سنة حتى الآن دون جدوى.

ستقولون لي: إن الإعاقة لا تمنع من الزواج، فأقول لكم: هذا صحيح؛ ولكن عندما يتعلق الأمر بي لا أجد مَن توافق على عجزي الحركي.

لي جار رِجلاه مقطوعتان وتزوَّج، وعنده حاليًّا خمسة أبناء، وأعرف آخر مشلولاً حتى أكتافه ومتزوج، وغيرهم كثير.

لقد بحثتُ كثيرًا بمساعدة الأهل والمعارف والأصدقاء وزملاء العمل، وحتى شيخ الجامع الذي كنتُ أصلِّي الجمعة فيه، ولم أنسَ النشر في الجرائد والصحف والإنترنت، مع ذلك كانت النتيجة سلبية.

لقد احترتُ بشدة وتقطعت بي السبل، ولا أدري ماذا أفعل.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد اطلعت على سؤالك، وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يُعَظِّم أجرك، ويُعينك على ما أنت فيه، وأوصيك بالصبر والاحتساب؛ فإن عظم الأجر مربوط بهما، وتذكر ما أعدَّه الله للصابرين، وعليك بتدبر القرآن والنظر فيمن قص الله علينا قصصهم لنعتبر؛ مثل أيوب عليه السلام.

ولا شك يا أخي الكريم أن لك الحق أن تسأل وتحرص وتبحث، ولكن إياك واليأس، ولا تفتح للشيطان بابًا إلى قلبك، ولا تحزن، بل هوِّن على نفسك؛ لأن الحزن والأسى لن يسهم في حل مشكلتك، بل قد يضيف مشكلة أخرى مَرضِيَّة قد لا تشعر بها إلا بعد أن تستفحل، لكن إذا نظرت لموضوعك برفق وأناة فإنك تستطيع أن تسلك مسالك صحيحة لحل المشكلة. ولعل من المسالك الصحيحة طرحك للمشكلة على صفحات الألوكة؛ لمساعدتك في الوصول إلى حل، ولعل هناك من قد تقرأ رسالتك وتتخذ قرارًا شجاعًا في القبول بك زوجًا.

علمًا أيها الأخ الكريم أن هناك بعض المواقع التي حملت على عاتقها مهمة التوفيق بين الرجل والمرأة في الزواج؛ فعليك أن تبحث عن هذه المواقع، وإذا اطمأننت لسلامة منهج القائمين عليها؛ فربما وجدت المرأة التي تقبل بك.

كما أوصيك بأن لا تقصر بحثك على منطقتك أو بلدك، وعليك بالتفاؤل؛ فكثير من النساء الآن يحرصن على الرجل الكفء وإن كان به شيئ من العيوب الخِلْقية التي لا تمنع من قيامه بواجبات الزوج الأساسية، وأبشر وأمِّل خيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة