• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

مشكلات بيئة العمل

مشكلات بيئة العمل
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 17/2/2021 ميلادي - 5/7/1442 هجري

الزيارات: 4759

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل يسأل عما يستطيع فعله إزاء المشاحنات والمكايد التي في بيئة عمله، فقد مُلِئت بيئة عمله بجوٍّ من السآمة، مع العلم بأنه لم يستطع تغيير عمله لسبع سنين خَلَتْ، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا تخرجت في كلية سياحة وفنادق، أعمل في فندق تابع لجامعة حكومية، وأجيد لغات أجنبية، كما أنني مجيدٌ في عملي، إلا أنني أشعر بالسآمة في بيئة العمل؛ فلا يمر أسبوع واحد دون حقد الزملاء ومكايدهم المتتالية، ومحاولات التوقيع بين الزملاء والمديرين، حتى إن الموضوع وصل إلى حدِّ التأثير على مستقبلي الوظيفي، وهناك الكثيرون ممن هم على نفس شاكلتي يعانون مثلي، وقد حاولت مرارًا أن أترك تلك الوظيفة، وأبحث عن عمل آخر طول سبعة أعوام، دون جدوى، فهل عزيمتي ضعيفة أو ماذا؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟

 


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أخي الكريم، ونشكرك على الثقة بهذا الموقع، واسمح لي أن يكون الجواب على شكل نقاط:

أولًا: سلامة الصدر وصفاء النفس نعمةٌ من نعم الله على الإنسان؛ فحافظ عليها قدر استطاعتك.

 

ثانيًا: اعلم أنه لا توجد بيئة كاملة، وإنما تزداد التصرفات غير المقبولة، وتقل أحيانًا من وقت لآخر، ومن بيئة عمل إلى أخرى.

 

ثالثًا: لا يملك الإنسان أبدًا التحكم في تصرفات الآخرين، أو تعديل سلوكيات مَن حوله حسب ما يُحِبُّ، ولكنه يملك طريقة التعامل مع هذا المحيط.

 

رابعًا: لا بد من تقبُّلِ تفاوتِ الناس في المبادئ والقيم، وأن هناك الطيِّبَ والرديء.

 

خامسًا: دائمًا اسأل نفسك: ما الذي بإمكاني إضافته من خير لي ولمن حولي، دون أن أضرَّ نفسي؟ وبادر إلى فعل ما تستطيع.

 

سادسًا: في أثناء وجودك في بيئة العمل ركِّز على ما جئتَ من أجله، انشغل بعملك، واستغلَّ أوقات فراغك بما ينفعك.

 

سابعًا: اتركْ مسافةً آمنةً بينك وبين من لا تُحب، وتجنَّب الدخول في معارك خاسرة.

 

ثامنًا: خالط أُناسًا يقتربون من اهتماماتك وتطلُّعاتك، وليس بالضرورة أن يكونوا من زملاء العمل، المهم أن تُحيطَ نفسك في حياتك عمومًا بمن تأنس بطِباعهم، وترتضي تصرفاتهم.

 

تاسعًا: إجابة ما ذكرت في سؤالك: نعم، الأمر يتعلق بصلابة النفس، أو ما أسميتَهُ بالمناعة النفسية، فكلما دعَّمت ذاتك بدِعاماتٍ نفسية صلبة، كلما كان تَحمُّلُك أقوى وأشد.

 

عاشرًا: تقوية الصلابة النفسية يحتاج إلى تعويد ومِرانٍ، وإتقانٍ لمهارة التغافُلِ واللامبالاة أحيانًا تجاه ما يستفزُّك من تصرفات الآخرين.

 

سائلًا الله لك التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة