• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

هل يمكنكم مساعدتي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 11/6/2007 ميلادي - 25/5/1428 هجري

الزيارات: 5832

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
مشكلتي أنني كنت مخطوبة لشاب لمدة 9 أشهر، وكانت فترة الخطوبة رائعة.

وفجأة، وقبل موعد الزواج بشهر واحد، انفصلنا دون سبب، وبعد أسبوعين اكتشفتُ السَّبَبَ؛ أن جارتنا - بسبب الغيرة - قامت بعمل سحر.

ومشكلتي أنني لم أستطع نسيانه، ومللت الحياة بدونه، فهل من نصيحة؟ جزاكم الله كل خير.
الجواب:
مرحباً بك سيدتي الكريمة، وأهلاً وسهلاً في موقع (الألوكة).

لا أحد يستطيع أن يلومُكِ على مشاعر الألم التي يشعر بها أي شخص منّا لو مرّ بما مررت به، لكنه حال الدنيا لا تسير في كل حين على ما نهوى ونحب.

إن من السمات المُمَيِّزة للأشخاص الناجحين في حياتهم هي قُدرَتِهم على تَخَطِّي مِثْلِ هذه الصَدَمات، والعودة إلى حياتهم، وحماسهم، ونشاط نفوسهم، وكلهم أمل بأن يأتي المستقبل بما هو أحلى وأجمل، أقول لك هذا الكلام وذاكرتي تبرق بذكرى تجرِبَتي الشخصية، وتَجَارِب كثيرة لأشخاصٍ مَرُّوا بشيءً مُمَاثِل لِما تَمُرِّينَ به الآن.

لقد شعروا في لحظةٍ بعد فشل علاقتهم بشريك حياتهم المُرْتَقَب بأن الدنيا أمامهم سوداء مُظْلِمة، وهم يائسون ومُحْبَطُون، ولكن مع مرور الوقت، رزقهم الله - عز وجل - أكثر مما يَحلُمُون به، وعَوَّضَهُم أفضل تعويضٍ، وهم يعيشون حياةً سعيدةً رائعةً لم يكونوا يحلمون بها. لا أقول ذلك لكي أُخَفِّف عنكِ، بل هي حقيقة ثابتة.

تُرَى؛ ماذا فعل مِثْلُ هؤلاء؟
لقد انتزعوا أنفسهم من العيش في الماضي وذكرياتِهِ، برغم أنها ذِكْرَيَاتٌ رَائِعَةٌ، لكنها تُعِيقُهُم الآن عن الحياة السعيدة التي يستحقونها، وتَغَلَّبُوا على الانشغال بها، وإعادة تَذَكُّرِهَا، وبدؤوا حياتَهُم من جديد بحماس وأمل، وَوَكَّلُوا أمرهم لله تَعَالَى، والتجؤوا إليه؛ فلم يخذلهم أبداً.

ختاماً: لا أدري إن كان السحر هو السبب أم غيره، ولكن ما أعرفه جيداً أنه لا يوجد قوة في الأرض تَحْرِمُكِ النُّهُوضَ من جديد؛ لتنطَلِقِي في حياتِكِ، وتعيشي فيها سعيدةً راضيةً.

وفَّقَكِ الله إلى كل خير، ومرحباً بك ثانيةً في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة