• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

أحس بأني شاذ جنسياً

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 18/5/2009 ميلادي - 23/5/1430 هجري

الزيارات: 41620

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سؤالي هو: أنا شابٌّ غير متزوجٍ، كنت مدمنًا للأفلام الخليعة، وعند مشاهدة هذه الأفلام كنتُ أقوم بإدخال أُصبعي، أو بعض الأشياء في دُبري، والآن وبعدَ توبتي يراودني إحساسٌ بأنِّي شاذٌّ جِنسيًّا، فلا أعرفُ ماذا أفعلُ، لقد تأزمتُ نفسيًّا، حتَّى ذهبتُ إلى طبيب نفسيٍّ.

أفيدوني جزاكم الله خيرًا، ما أسباب هذا التفكير؟ وهل تنصحوني بأنْ أتزوجَ رغمَ هذا المرض النفسيِّ الذي أعانيه؟

وشكرًا.

الجواب:

الأخ الكريم، السَّلام عليكم ورحمة الله:
إنَّ مِن المنكر العظيم، والبلاء الجسيم الذي انتشر في هذه الأيَّام مشاهدةَ الأفلامِ الخليعة، ومن الملاحَظِ ذلك النَّدم الذي يقع فيه كلُّ مَن ابتُلِي بهذا البلاء - والعِياذ بالله.

أُريد أن أركِّز على جملتك: (يراودني إحساس)، فهذه من الأخطاء الفكريَّة الشَّائعة التي تؤدِّي إلى الكدر النَّفْسي؛ حيث لا يمكن أنْ نصل إلى نتائجَ بناءً على مجرَّد ما يُراودنا من إحساس، ما يراودنا من إحساس يَبقَى لا أهميةَ له إذا لم يتحوَّلْ إلى واقع، وهذا - بحمد الله - غير موجود لديك، فاحمدِ اللهَ على ذلك، واجتهدْ وجاهد، حتَّى لا تقع في هذا المحظور الكبير.

الزَّواج - بلا شكٍّ - أحد الوسائل التي ستساعدك على التخلُّص من تلك العادة السيِّئة ومِن بقاياها، فلا تتردَّدْ في السَّعي له، وتوكَّلْ على الله، واجعل النية خالصة، فستكسب التوفيق في الدنيا والآخرة - بمشيئة الله.

ختامًا: هل تعرف - يا أخي الكريم - ما هو التحدِّي الأكبر في حياتك هذه الأيَّام؟
هو: كيف تتخلَّص من ضغط ذلك الماضي والعيش فيه؛ لتعودَ إلى حياة السَّواء والاستقامة؟ كيف تعيش يومَك بيومك، تملؤه بالعمل الصالح، والخير والفضيلة.

إنَّ من الإنجازات العظيمة التي قام بها صحابةُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّهم عندما وقفوا على عتبة الإسلام، غَسَلوا عنهم كلَّ أخطاء الماضي وذِكرياتِه، وحُلوِه ومُرِّه، وبدؤوا من جديد، الأمر ليس سهلاً؛ لكنه يسيرٌ على من يَسَّره الله - تعالى - عليه، وليس مستحيلاً، ويستحقُّ المجاهدة والمصابرة.

لك تحياتي، وأهلاً وسهلاً بك في موقع (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة