• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

السكوت

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 24/5/2009 ميلادي - 29/5/1430 هجري

الزيارات: 5414

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم،
أنا رجل أحب الكلام، ولكن في الفترة الأخيرة أجْلس مع الأصدقاء ولا أتكلَّم، أسكت دائمًا، وعندما يسألونني أجيب فقط، وأسأل فقط، ولا أشاركهم في مواضيعهم، أستمع فقط. 

أرجو المساعدة.

الجواب:

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً.

السكوتُ سُلُوك نختاره كما نختار أي سلوك، نسكت عندما نسعى إلى الهدوء وترتيب الأفكار، نسكت عندما نجد أن غيره لن يكون مناسبًا، نسكت احتجاجًا، ونسكت عندما نكون على أبواب تغيير جديد في حياتنا.

لا يكون السكوت عيبًا أو مشكلة إلا إذا رافقه أعراض نفسية، تدل على تغيُّر في المزاج، أو قلق وتوجُّس، ومن ذلك: ضيق الصدر، والشعور بالحزن، وانعدام الرغبة والاستمتاع، وقلة الشهية للطعام، واضطراب في النوم.

أما القلق، فيصاحبه كثرة التفكير والتوجُّس، والانشغال بالتفكير في أمور تستحق ولا تستحق، في هاتين الحالتين يكون السكوت عرضًا لاضطراب يحتاج إلى المساعدة.

قد يكون السكوتُ تعبيرًا عنْ عدم الارتياح للوضْع الحالي، نحن كبَشَر في تغيُّر دائم، ومستوى علاقاتنا يَتَغيَّر مع تغيُّر تفكيرنا واهتماماتنا، وهنا يصبح الاختلاطُ بأصْدقائنا القدامى أمرًا لا يبعث على الحماس أبدًا، وهذا قد يدفعنا للصَّمْت أغلب الوقت، مع رغبتنا في بناء علاقات جديدة تتناسَب مع مستوى تفكيرنا واهتماماتنا الجديدة.

ختامًا: قد لا أجد تفسيرًا أكثر لموضوع الصمت الذي شكوتَ منه، ولا ننسى الحكمة العربية القديمة: "إذا كان الكلامُ من فضة، فالسكوت من ذهب".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة