• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

الخوف من الدم

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 5/5/2009 ميلادي - 10/5/1430 هجري

الزيارات: 11785

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليكم،
ابنتي عمرها 4 سنوات، تخاف خوفًا شديدًا جدًّا من الدَّم، ومن قَلْع السِّنِّ أيضًا، فكيف أتعامل معها؟

الجواب:

الأخت الكريمة،
السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً. 

الخوف لَدَى الأطفال أمرٌ شائع، ويحدُث في كثير من الأحيان بسبب قصَّة، أو منظر، أو تجرِبة يمرُّون بها.

وسأذكر هنا بعضَ وسائل التعامل مع هذه الظاهرة:
أوَّلاً: إذا لم يكن هناك قلقٌ مصاحب ومستمر لدى طفلتك الغالية، فهذه الحالة - أي: الخوف من الدَّم والأسنان - هي ليستْ حالة مَرَضِيَّة، فلا يجب التعامُل معها على أنَّها مشكلة كبيرة، وستزول بمشيئة الله، فلا تقلقي.

ثانيًا: حاولي نزْعَ الخوف من هذا الأمر عبرَ استخدام الألْعاب والأغراض المنزليَّة، أحضري لعُبةً على شكل سِنٍّ، أو على شكل طبيب، أو إبرة طبية، أو غير ذلك.

ثالثًا: يتأثَّر الأطفال برؤية أقرانٍ لهم يتعاملون مع الأشياء المخيفة بشكلٍ طبيعي، تحدَّثي مع طفلٍ لصديقةٍ له تجرِبة في الذَّهاب إلى طبيب الأسنان عن تجربته، دعيها ترافقُكم إلى طبيب الأسنان كزيارة، أو كمراجعة لك، مع تطمينها بشدَّة، وبشكل مستمرٍّ بأنَّها لن تدخلَ العيادة، ولا تُدخليها قسرًا إلى العِيادة، اطلبي من طبيبة الأسنان مساعدتَكِ، فَالأطباءُ معتادون على ذلك، كوني متدرجةً في هذه الخُطوات، ولا تستعجلي النتائج.

رابعًا: قومي بالحديث أمامَها بشكلٍ غير مباشر عن الأسنان، وكم كان سهلاً عليكِ الذَّهاب إلى الطبيب، تحدَّثي عن الدَّم وفوائده خلالَ قصَّة جميلة، وفي وقت هادئ قبلَ النوم، كوني لطيفةً في الوصف، ودون التركيز على ما يُخيفها ويُفزعها.

خامسًا: إذا استمرتْ هذه الحالة لفترة طويلة، وأثَّرت على حياتها بشكل ٍما، فأنصحكِ بزيارة طبيب أطفال نفسيٍّ، أو أخصائية أطفال نفسيَّة مدربة.

ختامًا: أُريد أن أؤكِّدَ ضرورةَ الدَّعم النفسيِّ والأُسريِّ الذي تحظى به الطِّفلة، ومن خلوِّ البيت من المشاحنات والشِّجار ورفْع الصَّوت بين الزَّوجين، وبين الزَّوج أو الزَّوجة، وبقية الأطفال، الخوف لدى الأطفال مهما كان نوعُه قد يُعبِّر عن قلق من شيءٍ ما، أو شعور بعدم الأمان، وهذا خطيرٌ ويستحق الاهتمامَ أكثر من الخوف من الدَّم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة