• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي غير اجتماعي

زوجي غير اجتماعي
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 16/6/2021 ميلادي - 6/11/1442 هجري

الزيارات: 5060

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة متزوجة تشكو كون زوجها غير اجتماعي، وتشكو أيضًا عدم اهتمامه بها أو ترفيهه عنها، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا امرأة متزوجة منذ ثلاث عشرة سنة، زوجي يكبُرني بنحو اثنتي عشرة سنة، كما أنه غير اجتماعي؛ فهو لا يحب أن يجالس أحدًا، حتى إنه لا يحضر مناسبات أهلي أو أهله، ولا يحب السفر، ولا يخرجني أو يرفِّه عني، وأراه لا يضحي من أجل سعادتي ... أنا محطمة ... ما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع.

 

انتظام العلاقة بين الزوجين بصورة إجمالية هو من أهم أسباب السعادة والاستقرار النفسي والعاطفي، وحتى نرتقيَ بهذه العلاقة؛ لا بُدَّ من اعتبار دوام العلاقة فوق كل شيء، ثم نسعى لتحسين جودة هذه العلاقة، وذلك عن طريق النظر إلى مواطن القوة والمحافظة عليها وتعزيزها، ثم الالتفات لمواطن الضعف، والعمل على تقويتها، ولكن دون خسائر؛ ذلك أن التركيز على النقاط السلبية يُفخِّمُها في الأذهان؛ ومن ثَمَّ تأتي المشاعر السلبية لاحِقةً لها.

 

الكمال لا يُمكِن إدراكُه، لكن التحسين المستمر للعلاقة قد يُقرِّب حصول ما نرجو، وإذا أردنا أن نُعالِجَ هذا الخلل، لا بُدَّ من النظر إلى أسبابه، هل انعزاله هذا له عِلاقة بشخصيته؟ وهل تَجَنُّبه للاجتماعات بسبب ما يُسمى بالرهاب الاجتماعي؟ وهل تقوقُعُه على ذاته وعدم رغبته في التفاعل الإيجابي مع مُجريات الحياة له علاقة بإصابته بالاكتئاب؟

 

ناقِشيه بهدوء ومَحبَّة، وفي أوقات الهدوء لا عبر ردود الأفعال، وحاولي أن تُساعِدِيه في التخلُّص من هذه الحواجز النفسية، ولا تُشكِّلي عليه مزيدًا من الضغط.

 

وبالنسبة لقولكِ: (أنا مُحَطَّمة، ما الحل؟)، فأُجيبكِ بأن الاستسلام لمشاعر اليأس يجعلكِ في نفس الدائرة لا تخرجين منها أبدًا، إلا إذا استجمعتِ قُواكِ، وبادرتِ إلى إصلاح ما يُمكِن إصلاحه.

 

سائلًا الله لكِ التوفيق والسداد، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة