• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

زوجي أم عملي

زوجي أم عملي
أ. غادة أحمد حسن


تاريخ الإضافة: 26/10/2021 ميلادي - 19/3/1443 هجري

الزيارات: 3600

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة ثانية، تحب زوجها، وهو يُحبها ويُكرمها، تقيم في منطقة غير منطقة أهلها وعملها، وقد انتهت إجازة عملها، وستعود إلى منطقة أهلها ثانية، وتترك زوجها، وهي في حيرة بين زوجها وعملها، فزوجها بغيرها سيكون وحيدًا؛ لأنه زوجته الأولى لا تهتم به لظروف خاصة، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

أنا زوجة ثانية، متزوجة منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وليس عندي أولاد، أهلي يسكنون في منطقة غير التي أقيم بها، قبل الزواج كنت موظفة، وبعدها أخذت إجازة، وانتقلت إلى مدينة زوجي؛ كي أكون قريبة منه، زوجي رجل طيب وذو خُلُقٍ، ويخاف الله، وزوجته الأولى لديها ظروف خاصة، وقد تنازلت عن يومها، ومع ذلك فهو يقوم على شؤون بيته الأول كأحسن ما يكون، وأنا حاليًّا انتهت إجازتي وسوف أعود إلى عملي في مدينة أهلي، وسوف أترك زوجي وبيتي، والأمر صعب عليَّ من جميع النواحي؛ لأني اعتدتُ بيتي، وزوجي يُكرمني ولا ينقصني شيءٌ بحمد الله، وأنا محتارة بين عملي وزوجي، ولا فرصةَ عندي كي أنقلَ حاليًّا من العمل، فماذا أفعل؟ هل أختار عملي أو أختار زوجي؟ علمًا بأنه في حالة اختياري للعمل، فسيكون زوجي وحيدًا؛ لأن زوجته الأولى غير مهتمة به، وأودُّ حلًّا يُرضِي الله قبل كل شيء كيلا أندم فيما بعد.


الجواب:

 

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

حياكِ الله أختي الكريمة، وبارك الله فيكِ وفي زوجكِ، وأدام عليكما نعمة السعادة والسكينة، والمودة والرحمة.

 

زوجكِ كما وصفتِهِ طيب ويكرمكِ، وحالكِ كما عبرتِ عنه بأنه لا ينقصك شيء، وتودين حلًّا يرضي الله قبل كل شيء، وهل تسعى المسلمة الصادقة، وأحسبكِ ولا أزكيكِ لنَيلِ رضا المولى سبحانه وتعالى بمثل ما تسعى لإرضاء زوجها والقيام بكل ما يحبه ويُسعده، ويهيئ له الاستقرار والراحة؟

 

((إذا صلَّت المرأةُ خمسَها، وصامت شهرَها، وحفِظت فرجَها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ)).

 

توكلي على الله، وقدمي استقالتك من عملك محتسبة الأجر عند الله، وثِقِي أن الله سيعوضك سعادة ورضًا في الدنيا قبل الآخرة.

 

ويمكنك التفتيش في هواياتكِ وتجديدها إن كنتِ تحبين القراءة، أو حياكة الملابس، أو تعلم اللغات أو الأشغال اليدوية والكثير.

 

وفقكِ الله لِما يحب ويرضى، وأدام عليكِ نِعَمَه وفضله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة