• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أمي تقف في طريق خطبتي

أمي تقف في طريق خطبتي
أ. غادة أحمد حسن


تاريخ الإضافة: 9/11/2021 ميلادي - 3/4/1443 هجري

الزيارات: 3553

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو أمها التي لا تخبرها بمن يتقدم إليها؛ خوفًا عليها من أن تتعلق بأملٍ زائف، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في الثلاثين من عمري، على قدرٍ من الجمال والعلم والنسب، مشكلتي في الخِطبة أنني كلما خطبني شخص، فإن أمي لا تخبرني؛ اعتقادًا منها أنها لا تريدني أن أتعلق بشيء قد يحصل بعده رفض، فهي لا تريد لي أن أُجرح، وفي الموقف الأخير كذبت عليَّ؛ إذ أرسل أهل الخاطب اعتذارًا وتأجيلًا للموعد لظروف ألمَّت بابنهم، ولم تخبرني بذلك، بل أخبرتني أنهم طلبوا تحديد موعدٍ آخر، وقد علمت ذلك من جوَّالها فليس فيه اتصال أو رسالة من أهل الخاطب، تعبت من طريقة تصرفها في الخطبة، وعند النقاش معها تصرخ وتسبني، رغم أن علاقتي بها طيبة جدًّا، ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فحياكِ الله ابنتي الكريمة.

 

كنت أتمنى أن توضحي أكثر: هل ما تقوم به والدتك يكون بسبب أن العروس لا يرغب في إتمام الخطبة، فتحاول إفهامك بطريقة لا تجرحك أن الموضوع قد لا يتم دون الإفصاح عن السبب الحقيقي، أم أنها بالفعل لا ترغب في تزويجك وتقوم برفض من يتقدم أولًا بأول دون الرجوع إليكِ؟ وأين دور والدكِ في مثل هذه المواقف أو إخوتكِ، خاصة لو كان لديكِ إخوة أكبر منكِ سنًّا؟

 

عامة، أرجو أن تبدئي مواجهة مهذبة هادئة صريحة محددة معها للوقوف على حقيقة الأمر، وفهم الدافع وراء تصرفاتها هذه، وتُعلِميها بكل أدب وبإصرار أن الموافقة على العروس أو رفضه هو حق لكِ، ولا يتعارض بالطبع مع استشارتهم.

 

إن لم تُوفَّقِي في الوصول معها إلى مساحة واضحة وفهم ما يجري، فأرجو أن تلجئي لوالدكِ أو أحد إخوتكِ أو كبار في العائلة على درجة من النضج والفهم؛ لإفهام الأم حقَّك في قبول من يتقدم للزواج من رفضه.

 

أسال الله سبحانه وتعالى أن ييسر لكِ أمركِ، وأن يرزقكِ الزوج التقي الصالح، وواصلينا بأخباركِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة