• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

ترك جليسات السوء

ترك جليسات السوء
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 17/11/2021 ميلادي - 11/4/1443 هجري

الزيارات: 3244

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة بدأت في الالتزام، وقد كانت صداقتها مع ثلاث من صديقاتها موضع إشكال، فقد كانت علاقتها بهن تتخللها معاصٍ كثيرة، وقامت بالنصح لهنَّ وتنبيههنَّ، وعلاقتها بهنَّ الآن على المحك، وتسأل: هل تتركهن تمامًا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مشكلتي مع ثلاث صديقات لي؛ إذ إنني بدأت أتغير وأذهب نحو طريق الالتزام والحمد لله، اللهم ثبِّتنا وأعنَّا جميعًا، وقد كانت صداقتي السابقة معهم يتخللها كثيرٌ من المعاصي، وكانت لقاءاتي قد قلَّت معهم لعدة عوامل أخرى؛ منها: الدراسة الجامعية وغيرها، وقد بدأتُ بتنبيههم ونصحهم في عدة أمور، من أهمها: إلغاء مجموعتنا على الواتساب التي قمت بإنشائها؛ حتى لا يلحقني الإثم إذا أرسلوا فيها محرمات، وأصبحت لا ألتقي بهم بسبب الغيبة في المجلس، وتحدثنا في هذا الأمر، وتواعدنا على عدم الغيبة، وأصبحنا نلتقي، وقد تقع منهم الغيبة لكنها لا تطول، وقد قامت إحداهن بتغيير عباءتها وجعلتها مزينة، وأخرى كشفت وجهها، وهذا ما يؤلمني كثيرًا، وقد نصحتهم، لكني لا أستطيع إجبارهم، وقطعت علاقتي بهم في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي؛ فأصبحت لا أعرف أخبارهم، وهم يشعرون أنني أقطع سبل التواصل معهم، مع أن بعض الأسباب شخصيٌّ لا علاقة لهم به، ماذا أفعل الآن، هل أتركهم نهائيًّا؟ وهل قبل تركي لهم أراسلهم برسالة أخبرهم فيها عن حبي واعتذاري لهم، إن كنت أخطأت في حقهم؟ أنا مشوشة، ولا أريد أن أظهر بمثل الخائنة التي تركت صديقاتها بعد عِشرة، والأمر يحزنني ويقلقني؛ لأنه ليس سهلًا عليَّ بحكم صداقتنا الطويلة، فضلًا عن أنه ليس لدي صديقات سواهم وأشعر بالهم والحزن، أرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

أختي الفاضلة.

بداية:

اعلمي أنه لا يجوز للمسلم الجلوس مع أهل المعصية إلا أن ينكر عليهم، فإن قبلوا فالحمد لله، وإلا فيفارقهم، فالجلوس معهم وسيلة إلى مشاركتهم في المعصية، أو الرضا بها، ‏وكثرة مشاهدة المعصية بلا إنكار يؤدي إلى الجرأة عليها واستمرائها.

 

ومن هنا:

فإن أهم شيء في حياتكِ هو دينكِ، والمحافظة عليه، فإن كان صديقاتكِ أهلَ خيرٍ وحب للخير وأهله، ويُرجَى منهم القبول، ودفع المنكر أو رفعه، فاستمري معهم، وإن كانوا عكس ذلك، وهم من الصنف اللاتي قد يؤثِّرن على دينكِ، فالأفضل والأجدر تركهن والبعد عنهن، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وليس بالضرورة أن تقاطعيهم بالكلية، فليبقَ بينكم خيط ود كالسلام والسؤال عن الحال، والدعاء...

 

وختامًا: حاولي البحث عن صحبة صالحة تعينكِ على نفسكِ وتزكيتها، وتنمي فيكِ التوجه الصالح، وثقي بأن الله لن يخذلكِ ما دمتِ تتبعين ما يرضيه.

 

أسأل الله لكِ الثبات ولصويحباتكِ الصلاح والهداية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة