• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أخي يشرب الحشيش

أخي يشرب الحشيش
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 4/1/2025 ميلادي - 4/7/1446 هجري

الزيارات: 1364

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تعيش هي وأختها الصغرى مع أخيها الأكبر، الذي يتعاطى مخدِّر الحشيش، وهي تخشى على نفسها منه، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أعيش أنا وأختي الصغرى مع أخينا الأكبر، وقد شاع عن أخي بين الأقارب أنه يتعاطى الحشيش؛ إذ وجدناه في غرفته يومًا، وفي الوقت الحالي أشَمُّ رائحة قوية في المنزل، وأشكُّ أن أخي قد عاد سيرته الأولى في تعاطي الحشيش، وهذا الأمر يُخيفني، لأننا نعيش معه وحدنا، أيضًا تضايقني رائحته، فماذا أفعل؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا بد من التأكد ألَّا يكون ما تَشَمُّونه مجرد أوهام وتخوُّفات.

 

ثانيًا: فإذا تأكد الأمر لكم، فينبغي المبادرة لمناصحته منكم أو من عقلاء العائلة.

 

ثالثًا: لا تنسوا الدعاء له بصدق وإخلاص؛ فله أثر عظيم.

 

رابعًا: هذه مصيبة، ويُشرَع للمؤمن الاسترجاعُ عند المصيبة، ولها أثر قويٌّ ملموس؛ أثبته الله سبحانه بقوله: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

وثبت في الحديث قالت أم سلمة رضي الله عنها: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من مسلم تُصيبه مصيبةٌ، فيقول ما أمره الله: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 156]، اللهم أجِرْني في مصيبتي، وأخْلِفْ لي خيرًا منها، إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها، قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أيُّ المسلمين خيرٌ من أبي سلمة؟ أولِ بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قُلتُها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم))؛ [رواه مسلم].

 

خامسًا: إن كان هناك خوف عليكم من المعيشة معه، فالتمسوا سبيلًا للخلاص من المعيشة معه.

 

سادسًا: إن كان وسيلة طبية لمعالجته من الإدمان، فاحرصوا عليها.

 

سابعًا: لا بد من تخليصه من جلساء السوء الذين دلُّوه على المخدِّرات، وتعريفه على الصالحين.

 

ثامنًا: إن اقتضى الأمر تهديده بالجهات الأمنية، ورأيتم في ذلك ردعًا له، فيُهدَّد بهم.

 

حفظكم الله وهداه، وفرَّج كربتكم.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة