• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تهينني

زوجتي تهينني
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 28/5/2025 ميلادي - 30/11/1446 هجري

الزيارات: 2064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، لديه ثلاثة أطفال، يشكو زوجته التي تريد طرده من المنزل، بعد أن اشترى منزلًا وسجَّله باسمها، وصارت تهينه، وتسب أهله، وهو يسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا متزوج، في منتصف الثلاثينيات، زوجتي تكبُرني بسنتين، لديَّ ثلاثة أطفال، تزوجتها عن حبٍّ بدأ في الجامعة، هي من اعترفت بالحبِّ لي أولًا، وبدأت تلاحقني حتى وقعت في حُبِّها، وكانت مشكلتها كبيرة؛ فأمُّها أرملة، وتمارس الدعارة والسلطة، فقررت الزواج بها؛ لإنقاذها، ومنذ أن شغلت الوظيفة، بدأت تتغير من سيئ إلى أسوأ، وقد اشتريت منزلًا عن طريق البنك، وسجلته باسمها، ومنذ ذلك الحين تغيرت، فلا تطيعني، وتهينني، وتسبُّ أهلي، وطردتني أكثر من مرة من المنزل، لكن حُبِّي لأولادي الصغار جعلني أنسى كرامتي، والآن تصر على طردي من المنزل، أرجو نصيحتكم.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الأمين؛ أما بعد:

فحياك الله يا أخي، وأشكرك على حسن ظنك بإخوانك في موقع الألوكة في قسم الاستشارات، وأسأل الله أن يوفقنا في مساعدتك، ولي معك وقفات:

• من أهم أسباب الزواج الحصول على السكينة والاطمئنان، وإعفاف الزوجين عن الحرام، وتكوين أسرة مطمئنة متماسكة؛ قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

• على الرجل والمرأة قبل الموافقة على الزواج السؤالُ عن الشريك الآخر وعن أسرته، وعليه أن يسأل عن دينه وأخلاقه، وعن دين أسرته وأخلاقهم، فإن وجد ما يكرهه فلا يُقْدِم حتى يتحقق، فإن رَضِيَ بالشريك الآخر وهو يعلم من سوء أطباعه وأطباع أسرته، فعليه أن يتحمَّلَ قراره، ويحاول إصلاح ما يستطيع إصلاحه.

 

• على المسلم أن يعلم أن الله سبحانه لا يرضى أن يعذِّب الإنسان نفسه أو أن يشُقَّ عليها، آخذًا بقاعدة: الأجر على قدر المشقة، وهذا خطأ، وإنما الأجر على قدر منفعة العمل وفائدته وصوابه، وهي تتفاضل بحسب نية العامل؛ لأن الله لم يأمرنا إلا بما فيه صلاحنا؛ ولذا عليك - يا أخي - إن كان جلوسك معها سيؤدي إلى عذابك وتعاستك، فلا خير في الجلوس معها.

 

• أما إن كان سبب البقاء معها هو الأولاد، فأنت أعلم بهم، واسأل نفسك: هل تربيتها للأولاد فيه خير لهم؟ هل تُربِّيهم على الدين والأخلاق؟ هل تخاف الله فيهم؟ فإن كان كذلك، فانظر لنفسك، ماذا تستفيد من البقاء معها؟ وماذا تخسر؟ فإن كان البقاء أفضل، فعليك بالصبر والاحتساب، وعلاج ما تستطيع علاجه.

 

• اسأل نفسك: هل عادتها معك هو الإهانة وعدم الاحترام، أو أنه يكون لسبب معين؟ فإن كان هناك سبب حاول أن تجتنبه، أما إذا كان السبب هو أنها تكرهك، ولا تريدك وترغب بالطلاق منك، هنا من الأفضل أن تبتعد عنها مدة من الزمن، حتى تهدأ النفوس، ثم تقرِّر ما تريد.

 

• تذكر أن الرجل لا بد أن تكون له قيمة في بيته، فإذا افتقد قيمته عند زوجته وأولاده، أصبح فَقْدُه سهلًا، وإهانته متكررة؛ لذا عليك أن تسأل نفسك: ما قيمتك عند زوجتك؟ هل هو المال، أو المنصب والوظيفة، أو المكانة الاجتماعية، أو الدين والأخلاق؟ فإن كانت ترى نفسها أنها أفضل منك مالًا، عليك أن تنمِّيَ مالك وتكثِّره، وتشتري من العقار والشقق بحيث أنها تخشى أن تفقدك، وإن كانت ترى نفسها بأنها أفضل منك مكانة في المجتمع، عليك أن تقوي نفسك بأصدقائك وتطوير نفسك، وزيادة ثقافتك، حتى تصبح أفضل منها.

 

• تذكر أنك رجل البيت، ولا بد أن تكون هناك قوانين تحكم البيت، فإن لم تستطع؛ لأنها ترفض أو لأنها تملك البيت، وهي تهددك بالطرد، أقول: اترك البيت - إن كنت قادرًا - وابحث لك عن شقة، أو اشترِ لك بيتًا، واسكن فيها، واطلب منها إن كانت تريدك أن تأتي إليك، فإن رفضت، فابتعد عنها مدة حتى تهدأ النفوس، ثم تقرر ما يكون فيه مصلحتك.

 

• أدْخِلْ بعض المصلحين من أسرتك وأسرتها؛ لِجَعْلِ الأفكار والنفوس تتصالح وتقترب، وابتعد عن شياطين الإنس، وخاصة من تعرف أنهم من يبعدونك عنها أو من يبعدها عنك.

 

• تربية الأولاد لا تقوم على أسرة متمزقة أو متهالكة، ولا تقوم على أبٍ لا شخصية له، بل يحبون أن يكون والدهم ووالدتهم قدوة لهم في الدين والأخلاق.

 

• يا أخي، لا تستعجل الطلاق، وحاول الابتعاد عنها، وفي نفس الوقت لا ترضَ أن تعيش وأنت مُهان، لكن حاول الابتعاد عن مُسبِّبات هذه المشكلة.

 

• تذكر أنك عشت معها سنوات وأنت تعرف ما تحب وما تكره، وأنت تعرف دينها وأخلاقها، فلا تخسر زوجتك وبيتك بسبب مشكلة طارئة، قد تزول مع مرور الوقت.

 

• احرص على الدعاء الصالح بأن يجمع بينكما على خير، وتذكَّر أن المعاصي من أسباب التفكك الأسري، وكثرة المشاكل بين الزوجين.

 

أسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما، وأن يسخرها لك ويسخرك لها، وأن يصلح لكما الذرية، وأن يدلكما على الطريق الصحيح، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة