• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

كذبوا علي بشأن خطيبي

كذبوا علي بشأن خطيبي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 22/7/2025 ميلادي - 26/1/1447 هجري

الزيارات: 1481

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة خُطبت لشخصٍ طيب، لكنها لم تحظَ بالنظرة الشرعية، وقد كذَب أهلها عليها في استحواذه على الشروط التي ترغب فيها كالطول مثلًا، أيضًا لم تعرف عمره الحقيقي؛ ما جعلها مترددة في إكمال الخطبة، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، خُطبت لشخص طيب، دون أن تتم النظرة الشرعية، وكنت قد اشترطت بعض الصفات المظهرية؛ كالطول، لكنهم كذبوا عليَّ، على أنني قد وافقت عليه، دون أن يخبرني بعمره الحقيقي، والآن أشعر بتردد في قبوله، لكن سؤاله عن عمر أختي وتدقيقه في السؤال، جعلني لا أُطيق الحديث معه، وأريد مصارحته بفسخ الخطبة، رغم اعترافه بحبه لي، فهل هذا يكفي لفسخ الخطبة؟ أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

1- ففي الحقيقة ليس عندكِ مشكلةٌ حقيقيةٌ تتطلب حلًّا، خاصة أنكِ أثنيتِ على خطيبكِ.

 

2- ولذا فالأمر ببساطة أن تطلبي رؤيته، وأن تعرفي عمره الحقيقي، وأن تعيدي الاستخارة فيه استخارةً متجردة من كل هوًى.

 

3- مع ملاحظة عدم التشديد في الشروط أو في العمر، ما دامت في حدود الشيء المقبول.

 

4- واعلمي - وفقكِ الله - أن التوفيق في الحياة الزوجية نعمة من الله سبحانه، لن يجلبها اشتراط شروط تعجيزية، أو عمر معين، أو شكل معين؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

5- وأبعدي عنكِ نهائيًّا وساوس الترددات والتخوُّفات المدمِّرة، التي لا مبرر منطقيًّا لها.

 

6- أما سؤاله عن عمر أختكِ وتدقيقه فيه، فليس فيه ما يدعو للقلق أو سوء الظن بخطيبكِ.

 

7- وكما قلت لكِ: اطرحي جانبًا وساوس الترددات والتخوفات، فلن تجني منها إلا الحنْظَلَ المُرَّ، واستبدلي بها الإلحاح في الدعاء، مع صدق التوكل على الله سبحانه؛ فقد قال عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

8- تنبيه مهم جدًّا: لحظت من سطور رسالتكِ أنكِ حساسة جدًا، وتفسرين بعض التصرفات تفسيرًا خاطئًا، وكل البنات يكون عندهم حساسية مُقْلِقة في هذا الأمر والمصير القادم، لكن تختلف الحساسيات؛ فهناك المقبول منها وهو المعتاد، وهناك المرفوض وهو المتعدي للحدود، الغارق في الأوهام، فانتبهي حتى لا تكوني من هذا الصنف؛ لأن هذا النوع كما قالوا في الأمثال: (لا يعجبه العجب، ولا الصيام في رجب)، ويدمر مستقبله بتعقيداته.

 

حفظكِ الله، ودلَّكِ على أرشد أمركِ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة