• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أكره والدي

أكره والدي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 12/8/2025 ميلادي - 17/2/1447 هجري

الزيارات: 1595

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب وُلِدَ لزوجة ثانية، كرِهها أبوه، وكره أبناءها، واستحالت حياتهم جحيمًا لا يُطاق؛ ما أصابه بالرهاب الاجتماعي، وأدى إلى تراجع مستواه الدراسي؛ فدخل الجامعة في سن كبيرة، وهو يشعر بالإهانة؛ لأنه مضطر أن يأخذ مصروفه من والده، الذي يبغضه، ويسأل: هل يترك الجامعة، ويتجه للعمل؟

 

♦ التفاصيل:

وُلِدتُ لأبٍ ندِم على زواجه الثاني صباح اليوم التالي لعُرْسِهِ، وقرَّر أن يجعل حياةَ زوجته الثانية وحياة أبنائها جحيمًا لا يُطاق، فبدأ يُبْدِي ندَمَه ويعيِّر، ويشتِم ويضرِب، وحرمنا أن نعيش طفولتنا كغيرنا، والكثير الكثير من المعاناة معه، إلى أن كبِرَ ووَهَن عظمُه، وأنكر كل ما سلف، وهذا كان له الأثر الكبير فيَّ وفي تكوين شخصيتي؛ حيث نمت شخصيتي مهزوزة قليلة الثقة، مصابة بالرهاب الاجتماعي، أنا الآنَ ناقمٌ عليه، ولا أحبه، ولا أطيق الكلام معه، وأتُوقُ إلى اليوم الذي سأخرج فيه من عنده، فهل أنا آثمٌ بذلك؟ وهنا نأتي إلى المشكلة الأخرى؛ وهي أني تأخرت كثيرًا في الثانوية العامة - رغم تفوقي ومعدلاتي العالية في السنوات السابقة - بسبب الوساوس التي كانت تنتابني، ووضعي مع أسرتي؛ ومن ثَمَّ فقد تأخرت في الجامعة، وكبِرت سني، وبعد أن كنت أُنْفِقُ من عمل يدي، سأعود إلى أخذ مصروفي من والدي؛ لذا أشعر بالإهانة، وأفكر في تَرْكِ الجامعة، والعودة للعمل، فهل تنصحونني بذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأنت سألتَ عن مسألتين؛ هما:

1- أنك لا تحب والدك، وتتمنى اليوم الذي تخرج فيه من عنده، فهل تأثم بذلك؟

 

2- وأنك تفكر في ترك الدراسة، والتفرغ للعمل، فهل تفكيرك هذا صحيح أم لا؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: أما جواب سؤالك الأول، فأقول: لك الحق في التضايق من التصرفات المؤذية لك، سواء حصلت من والدك أم من غيره، لكن لا يصلح أبدًا أن تصِلَ إلى كُرْهِ والدك، بل يجب عليك برُّه وإن أساء إليك، فالبر ليس مكافأة، بل هو واجب شرعي؛ انظر كيف أن الله سبحانه أمر ببرِّ الوالدين ولو كانا مشركَينِ، ويأمران ابنهما بالشرك؛ في قوله سبحانه: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [لقمان: 15].

 

ثانيًا: أما جواب سؤالك الثاني، فهو أن الأفضل لك ولمستقبلك بمشيئة الله هو الصبر على طلب العلم، وما يصاحبه من مشاقَّ ماليةٍ وغيرها؛ لأن الغالب هو العاقبة الحميدة للحصول على مؤهل جامعي، أما تركُ الدراسة، فقد تندم عليه مستقبلًا ندمًا شديدًا، فاستخِرِ الله، واعزِمْ على الخير، ولا تُكْثِرِ التردد والتخوُّف.

 

حفظك الله، ودلَّك على أرشد أمورك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة