• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

هل أطلقها؟

تزوج وأهم شيء المصروف
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 14/10/2025 ميلادي - 21/4/1447 هجري

الزيارات: 1689

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، ولديه أربعة أطفال، نتيجة لظروف عمله فقد انتقل بأسرته للعيش في مدينة أخرى، لكن زوجته فرضت عليه أن تعود إلى مدينتها الأصلية، وتزوره مع الأولاد كل ثلاثة أشهر، فلم يحتمل، وهدَّدها بالزواج من أخرى، فلم تعبأ إلا بإرسال الأموال، فتزوج امرأة أخرى، يقول: إنها غير مناسبة له، وتفكيره كله منصبٌّ على أسرته، ويسأل: هل يجوز أن يطلقها؟

 

♦ التفاصيل:

أنا رجل عاطفيٌّ متزوج منذ خمسة عشر عامًا، وعندي أربعة أطفال، وأحب أطفالي وزوجتي، وكنا نعيش في سعادة وتفاهم نُحسَد عليها من القريب والبعيد، ومنذ سنتين انتقلت إلى العمل في مدينة أخرى، وجلستْ معي زوجتي ستةَ أشهر، ثم طلبت العودة إلى العيش مع الأهل في مدينتنا الأصلية، وبعدها نشأت المشاكل؛ إذ كنت مُصِرًّا على بقائهم معي، لكن زوجتي رفضت ووعدتني أن تزورني هي والأطفال كل ثلاثة أشهر، في الأشهر الأولى صبرتُ، لكني لم أحتمل بعد ذلك، وهددت زوجتي بأن أتزوج غيرها، فقالت: تزوَّج أهم شيء أن مصروفنا يأتينا؛ فما كان مني إلا أن تزوجت امرأة متوفًّى عنها زوجها، ولديها طفل، وعادات أهلها تختلف عن عاداتنا؛ لذا لم تعجبني، وكل تفكيري منصبٌّ على زوجتي الأولى وأطفالي، وكُلِّي شوقٌ لهم، وهم مثلي عاطفيُّون ودائمًا يراسلونني ويعاتبونني على تركي لهم، والآن بعد شهر من زواجي بالثانية، أفكِّر أن أطلقها، وإن صبري على فراق أولادي ثلاثة أشهر، ثم رؤيتهم، أفضل من انقطاعهم عني، فهل آثَمُ إن طلَّقت الثانية؟ ولو كنت كذلك، فكيف أصبر على العيش معها، وأنا لا أطيق ذلك وتفكيري عند عائلتي؟ أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فالجواب: ما دمت لا تطيق العيش مع الثانية حسب تعبيرك، فلا شيء عليك في تطليقها، لكن أهم شيء ألَّا يكون تطليقك لها بسبب تأثير ضغط عليك من الأولى، وإنما هو بسبب نفرة قلبية، ويبدو من حيثيات رسالتك أنك رجل عاطفي جدًّا؛ ولذا أنصحك أن تحسب ألف حساب للتعدد مستقبلًا؛ حتى لا يكون بنات الناس ضحايا لعواطفك وتردداتك، وعمومًا استخِرِ الله كثيرًا قبل قرار الطلاق؛ فقد تتغير الحال وتحب الثانية، وتسعد معها.

 

حفِظك الله، ودلَّك على الصواب، وجنَّبك شر العواطف القواصف.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة