• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

الزوج النرجسي

الزوج النرجسي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/1/2026 ميلادي - 1/8/1447 هجري

الزيارات: 1068

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة في الخمسين من عمرها، تعيش في بلد أجنبي، بلا عائلة؛ ما دفعها إلى الزواج بأرمل له أبناء، أحبتهم وأحبُّوها، وصارت أمًّا لهم، لكن تبين لها أن زوجها نرجسي، يستغلها ماديًّا؛ لذا فهي تريد الطلاق، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا امرأة في الخمسين من عمري، منذ سنة ونصف تزوجت من رجل أرمل، لديه أبناء، اثنان منهم دون سن الثامنة، أُحبُّهم ويحبونني، وينادونني: ماما، تزوجته لأن سنِّي قد كبِرت، وأردت أن يكون لي أبناء حتى ولو لم يكونوا مني؛ إذ إني أعيش في بلد أجنبي، وليس لديَّ عائلة، لكن تبيَّن لي بعد الزواج أنه لا يحب إلا نفسه وأطفاله، نرجسيٌّ، يتحكم بكل صغيرة وكبيرة، يصدر الأوامر، وعليَّ تنفيذها دون مناقشة، فهو دائمًا على حق، سريع الغضب، وأُراه يستغلني ماديًّا؛ إذ يطلب مني مساعدته في قسط البيت، فلا يبقى لي من راتبي شيء يُذكَر، مشكلتي أن الأطفال قد تعلقوا بي، لكن حياتي معه ملؤها التعاسة، فقد ظننت أني بالزواج سأتخلص من الوحدة القاتلة التي كنت أعاني منها، ماذا أفعل، فقد تعبت من القهر والخذلان، وأريد الطلاق؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

أولًا: المرأة ليست مطالبة شرعًا بالإنفاق على البيت، فالإنفاق من واجبات الزوج، فإن أنفَقَتْ من نفسها دون إكراه تبتغي الثواب، فلها ذلك وتُؤجَر عليه.

 

ثانيًا: لا تستعجلي؛ لعلكِ تجدين عاقلًا من أقاربه يناصحه فيما تنقمينه عليه، ويبين له وجوب حسن العشرة مع الزوجة، وعدم جواز إكراهها على الإنفاق، وأن ذلك ظلم لها، ويناصحه بضرورة حسن الخلق مع زوجته؛ حتى لا تضطر لطلب الطلاق، ويذكِّره بقوله سبحانه: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 228]، وبالحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإن المرأة خُلِقت من ضِلع، وإن أعوج شيء في الضِّلع أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء))؛ [متفق عليه].

 

وبالحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

 

ثالثًا: فإن استجاب وحسُن خلقه فالحمد لله، وإن لم يستجب ولم يغير شيئًا، فالأمر متروكٌ لكِ، فقدِّري المصالح والمفاسد لكِ وله وللأطفال الذين أحسنتِ إليهم، وتعلقوا بكِ، وكسبتِ فيهم خيرًا عظيمًا، فاستعرضي كل المصالح والمفاسد المترتبة على بقائكِ معه أو عدم بقائكِ، واستخيري الله كثيرًا، ولن يخيبكِ، سيدلكِ على ما هو أرشد لكِ.

 

حفظكِ الله، ودلكِ على الخير، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة