• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

أحبها لكنها ترفض

أحبها لكنها ترفض
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 16/5/2026 ميلادي - 29/11/1447 هجري

الزيارات: 594

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

مُعلِّم وقع في حبِّ معلِّمة معه في المدرسة، أرسل إليها أمه لتطلبها للزواج، لكنها اعتذرت، وهو يسأل: هل يحاول معها مرة أخرى؟


♦ التفاصيل:

أنا في الثانية والثلاثين من عمري، أعمل مُعلِّمًا، أحب فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، تعمل مُعلِّمة معي، متواضعة، ومؤدبة، وذات حياء، عائلتها غنية، وأفرادها ذوو مناصب، أرسلْتُ أمي إلى بيتها لتطلُبَها للزواج، لكنها اعتذرت وقالت: لا أريد أن أتزوج الآن، كلما رأيتها تقطَّع قلبي، فهل أحاول مرة أخرى لعلها تغيِّر رأيها؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمشكلتك تتلخص في الآتي:

1- تعلُّق قلبك بمحبة شديدة لفتاة، ولكن يبدو أنها لا تبادلك الحبَّ نفسَه.

2- يبدو أن السبب الرئيس لتعلُّقك بها هو جمالها، وربما أيضًا دينها وخُلُقها.

 

3- ذهبت أمك لخِطبتها، فاعتذرت بأنها لا تريد الزواج الآن، وقد يكون هذا العذر لأحد سببين؛ هما:

أ- لقناعات معينة عندها.

 

ب- وقد يكون لعدم رغبتها فيك، فاعتذرت بذلك لصرفك عنها.

 

وعمومًا أيًّا كان سبب اعتذارها؛ فإني أوصيك بالآتي:

أولًا: أنصحك ألَّا تربط سعادتك بالزواج من هذه الفتاة، خاصة أنها اعتذرت، وما يدريك قد يكون اعتذارها خيرًا عظيمًا لك، وصرفًا لشرٍّ كبيرٍ عنك، وأنت لا تدري؛ تأمل كثيرًا في قوله سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

ثانيًا: أكْثِرْ من الدعاء بتيسير ما هو خير لكما، وصرف ما هو شر لكما، والاستخارة، ثم حاولوا معها مرة أخرى، فإن اعتذرت أيضًا فأيْقِنْ بأن هذا هو الخير، وانصرف عنها نهائيًّا، وابحث بجدٍّ عن غيرها.

 

ثالثًا: لعلكم تلتمسون ناصحًا من قرابتها ينصحها وينصح أهلها بعدم رد الخاطب الكفء، وأن تأخير زواجها ليس في مصلحتها؛ فقد يُسبِّب انصراف الخُطَّاب ثم الندم.

 

رابعًا: يُذكَّرون بالتصرف السليم؛ وهو السؤال عن دين الخاطب وخُلُقه، ثم الاستخارة فيه.

 

حفِظك الله، ورزَقك زوجة صالحة تقَرُّ بها عينك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة