• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج


علامة باركود

أرغب في الزواج جدا ولا أجده

أرغب في الزواج جدا ولا أجده
د. شيرين لبيب خورشيد


تاريخ الإضافة: 25/5/2026 ميلادي - 8/12/1447 هجري

الزيارات: 710

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ ناهز الأربعين من عمره، يملك المال، لكنه غير موفَّق في إتمام زواجه، وهو يرغب فيه جدًّا، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا شابٌّ أناهز الأربعين من عمري، لم أتزوَّج بعدُ، مع ما منَّ الله به عليَّ من الصحة والعافية، والمال، أيضًا لا أعاني من أعراض سحر، أو حسد، أو عين، وأحافظ على صلاتي في المسجد، وأذكار الصباح والمساء، لكني كلما تقدمت إلى فتاة للزواج منها، فلا يتم الأمر، وأنا – مع ذلك - أحبُّ النساء، وأرغب في الزواج جدًّا، ولا أدري ماذا أفعل، أرجو نصيحتكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم؛ أما بعد:

فمع معطيات الاستشارة التي تنُمُّ عن استقامتك، ونحسبك عند الله كذلك، فلا نجد مبررًا لعدم إتمام الزواج، سوى أن الله لم يُقدِّر لك الزواج بإحداهن: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]، لعِلْمِ الله الأزلي بما هو مقدَّر وكائن لك، فلا بدَّ أنك تعلم أن من مراتب القدر علمَ الله الأزليَّ، وهو عِلْمُ ما كان، وما سيكون، وما هو كائن، وما لو لم يكن كيف كان يكون، والأهم ما دُوِّن في اللوح المحفوظ، وهو المرتبة الثانية من مراتب القدر، فقد كتب القلم ما كان وما سيكون، إلى أن يدخل أهل الجنةِ الجنةَ، وأهل النار النارَ.

 

والكتابة باللوح المحفوظ قبل خلق الزمان والمكان بخمسين ألف عامٍ؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((قدَّر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف عام، وكان عرشه على الماء))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((كل شيء بقضاء وقدر، حتى العَجزِ والكَيْسِ))، والكيس: الفطن.

 

أما مرتبة القدر الثالثة؛ ألَا وهي ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، والشاهد من الموضوع هو: أنه لو قدر الله لك، شاء ذلك، والأكيد أنت تصلي الاستخارة، فدعاء الاستخارة كافٍ لأنْ يُذهِبَ الله عنك الأذى، فلا نقول "لو"؛ لأنها تفتح عمل الشيطان، ولكن نقول: قدَّر الله وما شاء فعل.

 

وأما الأخذ بالأسباب، فهي كثيرة:

أولًا: التقرب إلى الله بالاستغفار: ﴿ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12]، اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وتُبْ علينا؛ إنك أنت التوَّاب الرحيم.

 

ثانيًا: قيام الليل في الثلث الأخير من الليل؛ حيث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا، فأكْثِرْ من الدعاء في السجود أن يرزقك الله الزوجة الصالحة، وتضرع بالدعاء بين يدي الله عز وجل وأنت ساجد، وأهم شيء تحيَّن أيضًا أوقاتَ إجابة الدعاء، خاصة يوم الجمعة، وبالتأكيد أنت ملتزم بذلك، ولكن فقط للتذكرة، وتقرَّب إلى الله عز وجل بالأذكار؛ وأهمها: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

 

ثالثًا: ارقِ نفسك، مع العلم أنك قلت: "لستُ مسحورًا"، مع ذا، ارقِ نفسك برقية المسحور.

 

رابعًا: لا أدري: هل تَوَدُّ الزوجة الصالحة من بلدك حصرًا؟ هناك الكثير من البنات على استقامة، ويبحثن عن الأزواج، فإن كان يهمك الأمر، يمكننا مساعدتك.

 

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة