• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي حظرتني على مواقع التواصل

زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/6/2026 ميلادي - 4/1/1448 هجري

الزيارات: 434

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل وقع خلاف بينه وبينه زوجته، فذهبت إلى بيت أهلها، وحظرت زوجها على جميع مواقع التواصل، وهو يريد التواصل معها للصلح، ولتعود إليه، ويسأل: ما السبيل إلى ذلك؟

 

♦ التفاصيل:

وقع خصامٌ بيني وبين زوجتي منذ شهر، وهي الآن في بيت أهلها، وقطَعت التواصل معي، وحظرتني في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أستطيع التواصل معها أو مع أهلها، فكيف أصِلُ إليها، وأكلمها؛ من أجل الصلح، ومن ثَمَّ عودتها لبيتها للعيش معي؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فيبدو من مشكلتك أن زوجتك تتأثر كثيرًا بكلام الآخرين، أختها وغير أختها، لذا فلعل حلَّ مشكلتك بإذن الله سبحانه يكون بالطرق الآتية:

أولًا: مناصحة أختها وأهلها، وتُبيِّن لهم أن ما يقومون به هو من الظلم لك ولزوجتك، وأيضًا هو من إفساد ذات البَينِ؛ التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ألَا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول حالقة الشعر، ولكن تحلِقُ الدِّين))؛ [رواه أبو داود والترمذي].

 

ثانيًا: تُحذِّر زوجتك من مغبة عصيانها لزوجها، ونشوزها عنه، وأنها تأثم بذلك إثمًا عظيمًا، وتُذكَّر بأن طاعتها لزوجها مُقدَّمة على طاعتها لأهلها.

 

ثالثًا: وأنت لا تزكِّ نفسك؛ فلعل في أسلوب تعاملك مع زوجتك غلظةً وجفاء، وعَجَلَةً وسرعةَ غضبٍ، جعلها تنفر منك، وتعصيك، فحاسِب نفسك، وصحِّح أخطاءك؛ قال سبحانه: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

رابعًا: إن صدقت في كل ما ذكرته، فأنت مظلوم، ودعاء المظلوم مستجاب؛ فأكْثِرْ من الدعاء بتفريج كربتك، ولا تتقالَّ الدعاء؛ فهو سلاح عظيم الأثر، خاصة إذا خرج من قلب مخلص صادق؛ لقوله سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

خامسًا: أكْثِرْ من الاسترجاع بصدق ويقين، وأبْشِرْ بالفَرَج، ولو بعد حين؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

سادسًا: وسِّطوا عقلاء من العائلتين للإصلاح بينكما.

 

سابعًا: أكْثِرْ من محاسبة نفسك، وتذكَّر ذنوبك السابقة والحالية؛ لأن المعاصي سبب للكرب؛ لقوله تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41]، وقال تعالى: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

حفِظك الله، وفرَّج الله كربتك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة