• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة

تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 13/7/2026 ميلادي - 27/1/1448 هجري

الزيارات: 525

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ خطب فتاة، وصل ما بينهما حدَّ تبادل القبلات، تبينت له طِباعُها في أثناء الخطبة، فلم يشعر بارتياح، ويريد تركها، وضميره يؤنِّبه؛ لأنها متمسكة به جدًّا، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

خطبتُ فتاةً ثلاثةَ أشهرٍ، وقد سمِعت أن بها طِباعًا غير إيجابية، لكني تجاهلتُها، وفي أثناء الخِطبة، وبعد تعمُّق العلاقات - التي وصلت إلى حدِّ القُبُلات - تبيَّنتُ هذه الطباع، وأيقنت أن التفاهم بيننا منعدم؛ لتناقض ما بيننا، وعدم الارتياح من جانبي؛ وأخشى أن أظلمها إن تزوجتها، لكن ما يشعرني بذنب شديد تجاهها أنها متمسكة بي جدًّا، فبِمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيدنا محمد النبي الأمي الأمين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

فوالله لا أدري ما أقول، تخاف من ذنبِ تركِها بعد ثلاثة أشهر، وهي مدة قصيرة لا تضرُّك ولا تضرُّها، ولا تخاف من التجاوُزِ معها حدَّ التقبيل، وأنت في نيتك عدم إكمال الطريق.

 

اسمع بُنيَّ، اتركها غير آسِفٍ ما دمتَ غير مرتاح لها، فما كانت الخطوبة إلا للترك أو الإكمال، ولكن استر عليها، ولا تذكر ما يُسيء لها لأحدٍ؛ لأنك شريك معها سواء بسواء، ولن يسترك الله إن كشفت سترها، وأشُدُّ على يدك ألَّا تكرر هذا السلوك مرة أخرى مع إماء الله، اتَّقِ الله واعلم أن لك أختًا وأمًّا وغدًا بنتًا، احفظ الله يحفظك ولا تفرِّط، ولا تخلُ بخطيبتك المستقبلية، ذلك أطهر لقلبك، واعلم أن هذه المعاصي تنقص من بركة الزواج، فاصبر حتى تكون زوجتك بشرع الله.

 

الأهم: لا تطرُق بابَ أي بيت خاطبًا، إلا إن كنت قادرًا على الزواج في أثناء ستة أشهر، أو تسعة على الأكثر؛ لأن طول المدة حتمًا سيُوقعك في الذنوب أو النفور من المخطوبة، فالقرب يُظهِر العيوب، وعندما يكون الإنسان مفتوحًا له الباب للهرب سيهرُب، فاختَرْ فتاة ذات دين، وشكلها يريحك، وعجِّل بالزواج، ونسأل الله لك ولها العفو والعافية.

 

بالمناسبة هذه، أنصح البنات والأمهات: اتقوا الله، ولا تفرِّطوا؛ فالزمن غير الزمن، والأخلاق غير الأخلاق، والفطرة انحرفت، احفظوا أنفسكم حتى يأتيكم الحلال ببركته، لا تتركي خطيب ابنتك في خلوة معها، إلا وأنتم حولهم، والباب مفتوح، والحوار جماعي، ومدة الخطوبة محدودة، والله المستعان.

 

نصيحة أخيرة: قبل أن تبلغ أهلها بانسحابك من هذه الخطوبة، استَخِرْ ربَّك، واجلس مع حكيمٍ من عائلتك أو أصدقائك المقربين أو جدتك، وقُصَّ عليه مخاوفك والنقاط التي تنفرك منها؛ فلربما هناك أشياء أنت تفهمها خطأ، أو أنها من طباع النساء عمومًا، وستجدها فيها وفي غيرها، أو أنت الذي تتجنى عليها، المهم إلزامًا لنفسك تجاه هذا القلب الذي طرقته، وتعلَّق بك، تباحَث وفكِّر جيدًا قبل الانسحاب؛ فقد تكون مخاوفك هذه غير حقيقية، وبالنهاية نحن نبحث عن الأنسب؛ لأن التوافق التام مستحيل معها ومع غيرها!

 

وقبل أي ارتباط، ضَعْ لنفسك نيَّاتٍ حسنة، واجعل الله بين عينيك؛ لأن على نيتك يأتيك رزقك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة