• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة

أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 15/7/2026 ميلادي - 29/1/1448 هجري

الزيارات: 309

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ تعجبه بنت خالته، والبيئة التي ترعرعت فيها؛ حيث الدين والأخلاق والحشمة، وقد كان رافضًا – دون سبب واضح – زواج الأقارب، ثم أعاد النظر في الأمر؛ لأن ابنة خالته فتاة تتصف بالدين والحياء، وهو يرغب فيها، لكن صغر سنها يحول دون خطبتها، وهو يسأل: ما الرأي في "حجز" الفتاة حتى تصل إلى سن الزواج؟

 

♦ التفاصيل:

أنا في منتصف العشرينيات، لم تكن لديَّ رغبة في زواج الأقارب، لكن أعجبني حرص أسرة خالتي على الدين والأخلاق والحشمة؛ فهم لا يسمحون بامتلاك الهواتف المحمولة، بل لديهم هاتف واحد يتواصلون من خلاله، أو يستخدمونه للتعلم، تحت رقابة خالتي، وهذه التفاصيل جعلتني أُعيد النظر في رفضي لزواج الأقارب؛ لأنني أعي جيدًا ما يعنيه كون الفتاة ملتزمةً بأوامر دينها، كما أن جمال الفتاة عندي في اتصافها بالحياء، تلك الصفة التي أرجو أن توجد في الفتاة التي ستكون من نصيبي، وبنت خالتي في الخامسة عشرة من عمرها، بنتٌ ذات حياء وخُلُق، بهية الطلعة، منخرطة في حفظ القرآن، وهم يرونني من أفضل الشباب، إن لم أكن أفضلهم، أسأل الله الإخلاص والقبول، وأنا أرغب فيها بشدة، وفي نيتي أن أنتظر قليلًا حتى تصل إلى سن الزواج، ثم أخطبها، لكني في الوقت نفسه أخشى أن يتقدم إليها أحدٌ إذا كبرت قليلًا، وأن يكون فارق السن بيني وبينها عائقًا يحول دون زواجي منها، فما رأيكم في أن تكلِّم أمي خالتي برغبتي في ابنتها، على أن يكون الخطبة بعد أن تكبر قليلًا؟ وما الرأي الشرعي في هذا الأمر؟ وهل ثَمَّة نصائح تقدمونها لي؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:

فحياك الله يا ولدي، وأسأل الله أن يوفِّقك لكل خيرٍ، وأن يرزقك زوجة وذرية صالحة، ولي معك وقفات:

• بداية أعجبني حرصك على البيئة الصالحة الطيبة لزوجة المستقبل، وهذا يدل على حسن مَنْبِتك وخُلُقك؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((تُنكَح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفَر بذات الدين، ترِبت يداك))؛ [رواه البخاري].

 

• الزواج كما يقول العامة: قسمة ونصيب، وأقصد أن الإنسان قد يرغب في الزواج من فتاة معينة، لكنَّ قَدَرَ الله يكون خلاف ذلك، لأي سبب من الأسباب التي قد نعلمها وقد لا نعلمها؛ لذا لا تربِط قلبك بها، ولا تحدِّث نفسك أنها بوابة السعادة لك، بل افْعَلِ الأسباب فقط، واطلب من الله التوفيقَ، وتوقَّع كل الاحتمالات.

 

• كلما كان العمر متقاربًا بين الطرفين، كان أدعى للتفاهم والحوار، وتقارُب الأفكار بين الزوجين، ولا يعني هذا أن الزواج فاشل، لكنه يحتاج إلى الحكمة والتغاضي، ومعرفة نفسية الطرف الآخر وحاجاته.

 

• لا تبنِ في نفسك أحلامًا وخيالاتٍ عن الآخرين، بسبب استقبالهم وبشاشتهم وكلامهم عنك، فهذا ليس دليلًا قاطعًا على قبول الطرف الآخر للزواج من ابنتهم؛ ولذا توقَّع كل الاحتمالات، ولا يمنع من الحوار مع الوالدة لمعرفة رأيها في البنت والعائلة.

 

• بعد الحوار مع الأسرة وأخْذِ رأيهم، والتأكُّد من موافقة الوالدة لأنك ستعيش معها، اطلب منها عرض الفكرة على أمِّ البنت من أجل معرفة رأيهم في الموضوع.

 

• حضورك لبعض الدورات التربوية والزوجية، سواء حضوريًّا أو عن طريق النت أو الزووم، سيعالج عندك بعض الإشكاليات التي قد تواجهك في المستقبل، لكن اخْتَرِ المتخصصين في المجال الأُسَرِيِّ، وخاصة من يعرف أحوال المغتربين.

 

• تذكر أن العلاقة الزواجية تُبنى على التآلف والتكاتف، والتعاون بين الزوجين، ولا تقوم على طرف دون الآخر؛ ولذا كلما كانت الأطراف ناضجة ومتفهِّمة لرسالتها الزوجية، كان ذلك أدعى للنجاح.

 

• احرص على الدعاء الصالح بأن يوفِّقك الله لكل خيرٍ، وأن يرزقك زوجة وذرية صالحة تُعينك على طاعة الله، ومسيرتك في الحياة، ولا تنسَ دعاء الاستخارة.

 

أسأل الله العظيم أن يوفِّقك لكل خير، وأن يدلُّك عليه، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة