• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

هل النساء تحب هذه المداعبات؟

هل النساء تحب هذه المداعبات؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 24/10/2026 ميلادي - 14/5/1448 هجري

الزيارات: 626

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ مقبل على الزواج، يكره أن تكون خطيبته من الأشخاص الذين يأنفون من الأكل أو الشرب من موضع غيرهم؛ لأنه يريد مداعبة زوجته عن طريق التقبيل، ويسأل: هل يمكن سؤال خطيبتي عن ذلك؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا شابٌّ مقبِل على الزواج، أتساءل عن مداعبة الزوجة قبل الجِماع، من تقبيل فمها، ومصِّ لسانها، هل مثل هذه الأشياء تُفْعَل قبل العلاقة الزوجية؟ فبعض الناس يأنَفُ أن يأكل من ملعقة شخص آخر، أو يشرب من موضع شربه، وأنا لا أريد لزوجتي أن تكون من هذا النوع الذي ينفر من هذه المداعبات، فهل النساء اليوم تُحب مثل هذه المداعبات؟ وهل يمكنني أن أسأل خطيبتي عن ذلك؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما سألت عما إذا كان جائزًا من الناحية الشرعية.

 

ثانيًا: ولكن قد تختلف أذواق بعض الناس في تقبُّله أو عدم تقبُّله، والغالب أنه مُتقبَّل بين الزوجين.

 

ثالثًا: ولا داعيَ أبدًا لسؤال خطيبتك عنه؛ لأنه مُحرِجٌ لها، ولأن سؤالك قد يُفسَّر بأنك شهواني، لا تفكر إلا في صغائر الأمور في الحياة الزوجية.

 

رابعًا: أرى ألَّا تبدأ بما سألت عنه في الأيام الأولى من الزواج.

 

خامسًا: ونصيحة لك: ركِّز الآن على الأمور الكبيرة، التي تكون سببًا في الحياة الزوجية السعيدة؛ ومنها:

1- تقوى الله سبحانه.

2- البعد عن المعاصي.

3- حسن الخُلُق.

4- الدعاء.

5- الالتزام بالعبادات، خاصة الصلاة في أوقاتها بالمساجد.

6- القراءة عن الحقوق الزوجية والالتزام بها.

7- دخول دورات عن الحياة الزوجية.

8- معرفة طبيعة المرأة، وحسن التعامل مع هذه الطبيعة العاطفية سريعة الرضا، سريعة الغضب.

 

سادسًا: تذكَّر الآية القرآنية الآتية، التي ذكر الله فيها أهدافَ الزواج المهمة؛ وهي السكن والمودة والرحمة، واجتهد في العمل بما يحققها؛ وهي قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وقوله سبحانه: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، كذلك اجتهد في العمل بالأحاديث الآتية:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإن المرأة خُلِقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوجَ؛ فاستوصوا بالنساء))؛ [متفق عليه].

 

وفي رواية في الصحيحين: ((المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتَها، وإن استمتعتَ بها استمتعت وفيها عِوَجٌ)).

 

وفي رواية لمسلم: ((إن المرأة خُلِقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عِوَجٌ، وإن ذهبت تقيمها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها)).

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: ((لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِهَ منها خُلُقًا، رضِيَ منها آخر، أو قال: غيره))؛ [رواه مسلم].

 

حفظك الله، ووفقك للزواج السعيد.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة