• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

قطعت صلتي بأم زوجي

قطعت صلتي بأم زوجي
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 28/10/2026 ميلادي - 18/5/1448 هجري

الزيارات: 276

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة، قطعت علاقتها بأم زوجها، فلا تتواصل معها بأي شكل، وزوجها يحاول أن يؤثر عليها لتتواصل معها، ولو هاتفيًّا، لكنها تأبى، وتسأل: هل عليها إثم؟


♦ التفاصيل:

أنا ووالدة زوجي (حماتي) بيننا مشاكل كثيرة جدًّا، وقد قررت ألا أتواصل معها مطلقًا بأي وسيلة، لا بزيارات منزلية ولا باتصال هاتفي، بشكل أبدي، وهي تعيش في بلدة أخرى بعيدة عني تمامًا، لكن زوجي متضرر من هذه القطيعة، ويدَّعي أن أمي تؤذيه، ورغم ذلك يصِلها، فطلبت منه أن يقطع صلته بأمي هي الأخرى إن كانت تضايقه، ونصير سواء بسواء، فرفض بشدة، وقال: "ليس الواصل كالمكافئ"، وإنهم كبار في السن، ويجب أن نحتملهم، وما زال بي حتى أقوم بالتواصل مع والدته ولو هاتفيًّا فقط، ليصل رحمه من خلالي، بحجة أن ذلك من الكبائر، وقد أثر ذلك على علاقتنا معًا وعلى أطفالنا، وتوشك حياتنا أن تنهدم وتنتهي بالطلاق، لكني أرفض بشدة، ومصرة على رفضي لهذا التواصل معها، حتى وإن كان هذا الباب هو الذي سيدخلني الجنة، فإني لا أريده، فهل عليَّ إثم كزوجة إذا أصررت على هذه القطيعة؟ وهل هناك كفارة بشكل مستمر يمكنني أن أقوم بها نظير استمراري في مقاطعتها، لأني لا أريد التواصل حتى إن كان عليَّ إثم؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:

فقد تأملت مشكلتكِ وأنصحكِ بما يلي:

1) اعلمي أن هذه المشكلة ليست مشكلتكِ وحدك، بل هناك حالات كثيرة من هذا النوع، وقد يكون دافعَ أم الزوج الغيرةُ، خاصة إذا كانت غير ذات زوج، أو الحرص على ابنها أن يمتلكه في تصرفاته، غيرها، أو أنها تحمل في طبعها نفسية عدوانية.

 

2) ما دامت في سكنها بعيدة عنك، فهذه ناحية إيجابية، فضعي مسافة للتعامل معها وذلك بتقليل التواصل معها، وإذا حصل لقاء فأظهري محبتها وتقديرها، ولو مجاملةً؛ لامتصاص عدوانيتها، وحاولي التغافل عن أي موقف سلبي يصدر منها حفاظًا على علاقتكِ مع زوجكِ، وحفاظًا كذلك على صحتك، فبعض التغافل نعمة؛ ﴿ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].

 

3) نصيحة زوجكِ بضرورة التحمل وأنهم كبار سن لا بد من مراعاتهم؛ نصيحة طيبة، فاستجيبي له فيها، فذلك في صالحكِ خاصة من الناحية الدينية.

 

4) في حالة زيارتكم لها، فاحرصي أن يكون اللقاء بحضور زوجكِ ليكون سدًّا لأي تصرف يصدر منها تجاهكِ، فلا يكون عندكِ ردة فعل لتصرفها بحضوره.

 

5) وأخيرًا أوصيكِ بالصبر والتحمل والاحتساب، ففي ذلك أجر عظيم، فلا تفوتي ذلك على نفسك، والحياة عابرة، ولا تغفلي عن الدعاء لها بالهداية، فالقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء، أسأل الله أن يصلح حالكم ويرزقكم الأنس والسعادة في حياتكم الزوجية؛ ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 90].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة