• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

هل يوجد أمل؟

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 5/4/2010 ميلادي - 20/4/1431 هجري

الزيارات: 6453

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليكم،

في الحقيقة يا أستاذي لا أعرف من أين أبدأ، ولكِن ببعْضِ الاختِصار, مشكلتي أني مارستُ العادَة السّرّيَّة فيما يزيد عن ثلاثِ سنوات بشكْلٍ يومي, وأغلب الأحيان كان بضع مرَّات في اليوم، بالطَّبع فقدت جزءًا من وزني وذكائي وقوَّة أعصابي، ولكِن - الحمد لله - أعاننى الله على تركها.

 

الآن أريد أن أعرف: هل يُمكنني مع الوقْت استِرْجاع تلك الأشياء مرَّة أخرى.

 

وثانيًا: أنا أعرف أنَّ تلك الحركة اللَّعينة تقصر من مدَّة القوَّة الجنسيَّة؛ أي: تَجعل العقم يأتي مبكِّرًا، فأنا الآن مارست العادة فوق ثلاثِ سنوات، فإلى أي مدى سيكون لديَّ قوَّة جنسيَّة، هل إلى عمر 40, 50, 60؟

 

ثالثًا: حسب معلوماتي فإنَّ تلك اللَّعنة تقلِّل الموجود من الحيوانات المنوية، فهل يُمكنني استِرْجاعها - إن أراد الله؟

 

وإن تزوَّجت فهل ستكون علاقتى ناجحة وأنجب أطفالاً سالِمين بدون عاهات؟

 

شكرًا.

الجواب:

الأخ الفاضل، السَّلام عليْكم ورحْمة الله.

 

مرحبًا بك في موقع (الألوكة) وأهلاً وسهلاً.

 

بدايةً أهنِّئك على هذا النَّجاح والإنجاز في التخلُّص من العادة السّرّيَّة، هذا نجاحٌ عجز عن تَحقيقه الكثير من النَّاس؛ فكن فخورًا بنفسك.

 

دعني أكن واضحًا، ما ذكرتَه من أعراض ومَخاوف في الواقع ليست حقيقيَّة؛ لقد تمَّ مناقشة العادة السّرّيَّة في المحافل العلميَّة بشكل متكرّر، وليس لديْنا دليلٌ علمي على أنَّها تسبّب ما ذكرتَ من قصر عمر الإنجاب، أو التأثير على القدرات العقليَّة، أو قوَّة الأعصاب أو غير ذلك.

 

كما لا يوجد دليلٌ علْمي على أنَّها تسبّب قلَّة في الحياة المنويَّة، أو أثرًا على الأطْفال في المستقبل بمشيئة الله.

 

أريدُك أن تكون واثقًا مطمئنًّا بأنَّ الأمور ستسيرُ بشكلٍ جيّد، وثابِرْ على تطوير مهاراتِك وقدراتك، وبناء حياة مميَّزة وفعَّالة.

 

ختامًا: تسألني هل يوجد أمل؟

وأقولُ: كلُّ أملنا أن يتغلَّب أكثرُ عددٍ من الشَّباب على هذه العادة، أمَّا أنت فقد نجوت - بمشيئة الله.

 

تقبَّل تحيَّاتي واعتزازي بوجود أمثالك في أمَّة الإسلام.

 

ومرحبًا بك في موقع (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة