• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

الارتباط المبكر

الارتباط المبكر
أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 23/4/2012 ميلادي - 1/6/1433 هجري

الزيارات: 9060

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الارتباط المبكر

 

الاستشارة:
منذ صغرها، نشأت ابنتي ذات الـ 15 سنة) وكذلك ابن عمها  19سنة)) على أنها له وهو لها، وتعلقا ببعضهما، وكبرا وكبرت معهما تلك المشاعر... غير أنّ عائلتينا وقعتا في خلاف كبير إثر وفاة والد زوجي، سببه "الميراث"، فما كان من  (عم ابنتي) إلا أن خطب لابنه فتاة أخرى نِكاية بأخيه، وبسبب صِغَر سنّه لم يستطع الوقوف في وجه أبيه، وترك ابنتي تعاني وقد كُسر قلبها وجُرحت مشاعرها... فماذا أفعل؟ وكيف أُخرجها من حالة الحزن الشديد، بل الصدمة التي تعيشها؟

 

الحل تقترحه عليكِ الداعية المربية أم حسّان الحلو:

عزيزتي الأم الكريمة... بداية أشكرك على تفهُّمك لمشاعر ابنتك الفَتِية، كما أشكرك لبحثك عن أساليب تجعلها أكثر سعادة.

 

لعل مثل هذه الارتباطات كانت ذات قيمة في الماضي القريب؛ حيث كان يعيش الناس معاً في دائرة علاقات ضيِّقة. أما اليوم حيث الانفتاح المحلّي والعالمي وكثرة العلاقات وتشابكها وكذا تباين الشخصيّات وتفاوت نموّها... غدت مثل هذه الارتباطات نوعاً من القيود التي يجب الفكاك منها. والحمد لله أن هذا الفكاك تم بخير، صدّقيني إنّ مشكلة ابنتك كانت ستكون أكبر بكثير لو استمر ارتباطهما ولم ينسجما!!

 

وأما مشكلتها النفسية فيمكنك حلّها باتباع الآتي:

أولاً: أيقظي الحِسّ الإيماني لديها، خاصة الإيمان بالقضاء والقدر؛ فالزواج قدر من عند الله لا يأتي بالاجتهاد ولا يذهب بالإهمال. أَفهميها أن الخير قد يكون فيما ظاهره الشر. ونحن لا نرى من أقدارنا إلا حلقة صغيرة قد تحزننا وقد تُقلقنا، لكن الحكيم العليم سبحانه وتعالى يعلم، ويختار لنا ما يطمئننا مما ليس لنا فيه إرادة.

 

ثانياً: ابنتك يا عزيزتي لا زالت صغيرة والمستقبل أمامها، وهي في عمر التلقي والتعلّم، فلِمَ لا تعلمينها مهارة أو علماً تنتفع به وتنفع غيرها أيضاً؟

 

ثالثاً: احرصي على ملء وقتها بالنافع المفيد، ولا تتركيها نهباً للفراغ أبداً. علِّميها - إن أمكنك ذلك - بعض المهارات اليدوية. فهذه تملأ الوقت وتنمّي الذائقة الفنية. كذلك يمكنك شغلها بالعلوم القرآنية النافعة من حفظ وتجويد وتفسير. وكفى بالقرآن الكريم علماً وخيراً يرفع كل معاناة دنيوية مهما كانت شدّتها.

 

رابعاً: أَرشديها لحمد الله وشكره ليلاً ونهاراً؛ لأن الذي حدث كشف عن شخصيّة العم الكريم وابنه قبل أن تقدِّموا ذَرّة خسارة واحدة؛ تخيلي لو أن هذا الخلاف تمّ بعد الزواج مثلاً... كم سيكون حجم الكارثة لا سَمَح الله؟

 

خامساً: ليكن لديك يقين راسخ بأن «ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك». ثمّ شمّري عن ساعد الجد وابدئي رحلة البناء الروحي والنفسي والمهني... وفقكم الله لكل خير.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- التوجه الايمانى هو البوصلة التى توجهنا
نجاة ابوزيد - السودان \ مدغشقر 27/04/2012 10:05 PM

جميل الأخت المكرمة أم حسان الحلو التوجه الإيمانى بوصلة دقيقة تقود إلى الطريق المستقيم حقيقة ردك على هذه المشكلة أعجبنى وليت مجتمعاتنا تتخلى من أسماع الصغار هذاسيكون لهذه وتلك لذلك حفظك الله ونفعنا بعلمك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة