• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني بطيء الاستيعاب

أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 24/6/2012 ميلادي - 4/8/1433 هجري

الزيارات: 35042

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابني بطيء الاستيعاب


الاستشارة:

يبلغ ابني من العمر عشر سنوات، مشكلته أن إمكاناته متواضعة، وفاعليته ضعيفة، بطيء الاستيعاب والحركة، يشعر بالدونية وبأنه أقل من زملائه في كل شيء. يخشى الدخول في مسابقات ثقافية ورياضية لأنه يتوقع النتيجة مسبقاً، في المدرسة يعاني من الوحدة إذ لا يجد من يرغب من زملائه بمصاحبته واللعب معه بسبب عدم قدرته على مجاراتهم في لعبهم وسرعة حركتهم. ألحظ الحزن في عينيه بشكل دائم، غير أنه لا يُفصح عن شيء، ويحاول الظهور بمظهر المرتاح السعيد. وضع ابني هذا يقلقني ويُشعرني بالحزن والشفقة عليه... أخبريني:كيف أعوِّض النقص الذي لديه؟ وكيف أزيل عنه شعوره بالدونية؟


الحل تقترحه عليك الداعية المربية أم حسّان الحلو:

لعلك يا عزيزتي عرضت ابنك على طبيب؛ فإنْ لم تفعلي فأرجوك أن تأخذي صغيرك إلى طبيب ثقة واسترشدي بتوصياته. إذ قد يكون ابنك من ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن كان صغيرك من هذه الفئة:

1. تقبلي الأمر بصدر رحب وكوني على يقين أن «مَن رضي فله الرضا ومن سَخِط فعليه السُّخط» كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

 

2. ألحِقيه بالمدارس الخاصة بهذه الفئة، وأعتقد أنه سيثبت جدارته وتفوقه عليهم، وسينمو أسرع عندما تراعى ظروفه وإمكاناته، ولربما تفوّق عليهم وشعر بثقة عظيمة تُسعده وتدفعه إلى الأمام قُدُماً، وهذا ما نريده تحديداً؛ إذ أن بطيء التعلم بطيء التطور خير من سريع التعلم بطيء التطور، ولعل الغبي المثابر خير ألف مرة من الذكي المتخاذل.


3. تعرّفي إلى مواهب صغيرك ونمِّها، فقد يصبح رساماً أو صاحب صوتٍ جميل تالياً لكتاب الله أو منشداً.


4. أعطِ صغيرك اهتماماً مضاعفاً كلما حقق نجاحاً ولو يسيراً.


5. حاولي ألاّ تمتدحي أحداً أمامه ولا تقارنيه بغيره أبداً.


6. املئي وقته ولا تُشعريه بالوحدة والفراغ.


7. من المناسب شراء ألعاب فكرية أصغر من عمره وتعليمه من خلال اللعب.


8. أما بالنسبة لصداقاته:فحاولي جذب أصدقائه كأن تشتري لابنك ولأحدهم أقلاماً جميلة، أو تدعيه ليلعب مع صغيرك في بيتكم تحت مراقبتك.


9. حبذا لو كان لديكم عائلة مقربة، فتحاول الأم فَهم صغيرك وتشجيعه ويصاحب ابنهم ابنكم فيرتقي به ويصبر عليه، ثم شجعيهما للاشتراك معاً في أعمال جماعية مثل الرحلات والمسابقات.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة