• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أحالوا حياتي جحيما!

أحالوا حياتي جحيما!
محمد رشيد العويد


تاريخ الإضافة: 29/4/2013 ميلادي - 18/6/1434 هجري

الزيارات: 7940

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحالوا حياتي جحيمًا!


الاستشارة:

سنة واحدة كانت كفيلة بالتفكير الجِدّي بالطلاق.. سكنتُ مع أمه وأختيْه مؤقتًا.. فأحَلْن حياتي جحيمًا.. أذقنني المُرّ أشكالًا وألوانًا.. من إهانات، إلى تدخلن بخصوصياتي والتفتيش بأغراضي، إلى عدم مراعاة أوقات خَلْوتي مع زوجي.. إلى اتهامي بأنني أتطاول عليهن! ويعلم الله أنني أتجنبهن قدر الإمكان.. بل أراعي شقيقتيه كونهما لم تتزوجا. والمشكلة الأكبر أن زوجي أضعف من أن يضع حدًا لهذا الظلم، ولهذه المهزلة.. ولَكَم طالبته باستئجار منزل منفصل لي حتى لو كان غرفة إنقاذًا لأسرتي.. فكان يقرر ذلك بالليل.. ويُلغي قراره بالنهار.. لو لم يكن لديّ طفل لا يتجاوز عمره الستة أشهر لهان قرار الطلاق عليّ، ولكن ما ذنب هذا الطفل؟ فهل تنصحونني بحسم أمري وطلب الطلاق؟

 

الجواب:

أوصي من يتزوجون بأن يحرصوا على أن يقيموا مع زوجاتهم في بيوت مستقلة عن بيوت أهاليهم، راحةً لهم ولزوجاتهم ولأهليهم أيضًا.


السكن المشترك سبب في وقوع خلافات ونزاعات كثيرة يوصل غير قليل منها إلى الطلاق.


ويصعب على كثير من الشباب اليوم الحصول على بيت مستقل بزوجاتهم لارتفاع أثمان البيوت وزيادة إيجارات الشقق زيادات ما عاد كثيرون يقدرون عليها.


إضافة إلى أن بعضهم يكون مُعيلًا لأهله؛ فلا يستطيع الابتعاد عنهم بعد الزواج فيسكن معهم.


ومن كلامك أحسب أن زوجك واحد من هؤلاء؛ فقد ذكرت أمه وأختيه ولم تذكري أباه وإخوته، وهذا يعني أنه وحده يحمل مسؤوليتهم المادية والمعنوية. ولقد أشرتِ إلى أختين غير متزوجتين؛ وهذا يوفر بيئة لنزاعات كثيرة تُشعلها الغيرة وغيرها.

 

ما الحل إذن؟

لا بدّ من استقلالك وزوجك في سكن لا يشارككما فيه أهله، وأقترح أن يكون قريبًا جدًا من بيت أهله بحيث يستطيع الوصول إليكم جميعًا مع اتقاء كثير من الخلافات وتجنّب العديد من النزاعات بسبب إقامتكما في سكن مستقل.


ويبقى سؤال: ألا يمكن أن تستقر الحياة مع بقائك معهم؟

والجواب: نعم، إذا صبرت كثيرًا وتجاوزت عن كثير من تجاوزاتهم وتدخلاتهم في حياتك، وضحّيت برغبة قوية في أن تستقلي في عيشك.


وتأكدي أنك لست وحدك تعانين ذلك، بل ملايين الزوجات في مثل وضعك يعانين أيضًا. وإذا كان عندك دخلٌ ماليّ شهري كراتب - إذا كنتِ تعملين - فتستطيعين أن تشجعي زوجك على الإقامة في منزلٍ مستقل عن طريق مساعدتك له في إيجار البيت.


على كلٍّ لا أشير عليك بالطلاق، وحاولي إقناع زوجك بالبيت القريب من بيت أهله، فيجمع بين قُربه منهم وصلته لهم واستقلالك عنهم.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- أعاني من نفس المشكلة
المهانه - الإمارات 20/08/2013 06:55 AM

أعاني من نفس المشكلة ولكن الصعوبة تكمن بأحوال ما المادية التي بسببها المستطيع أن مستقل بمساكن خاص والسبب الأكبر هو عدم اكتراث الزوج وتحمله المسؤولية

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة