• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

نفد صبري من زوجي

نفد صبري من زوجي
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 17/6/2013 ميلادي - 8/8/1434 هجري

الزيارات: 12202

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 الإخوة الكرام، أشكُركم جميعًا على هذه الشبكة المفيدة، وما تُقَدِّمونه من خير للجميع.

راسلتكم مِن قبْلُ واستفدتُ جدًّا مِن إجابتكم، بارك الله فيكم.

 

وسؤالي اليوم عن مشكلةٍ تؤَرِّقني مع زوجي ألَا وهي:

زوجي كل يوم يسمعني سيلًا مِن الكلمات النابية أمام أولادي، حاولتُ معه مرات كثيرةً أن يَكظِمَ غضبه أمام الأبناء ولكن دون جدوى، يَغضب لأتفه الأمور، ويتحَجَّج كل مرة بي، ويَرميني بوابل مِن الشتائم التي - والله - يَندى لها الجبينُ، ويتعرَّض لي بالضرب كثيرًا؛ لذلك صِرتُ أتجنَّبه وأتجنب كلَّ نقاش معه؛ لأنه لا يتحمَّل رأيًا مُغايرًا لرأيِه، ويتعصَّب ليفرضَ وِجهة نظره، ويلجأ دومًا للصُّراخ والشتائم، ورغم كل جهودي لتهدئته يَخترع المشكلات اختراعًا، وهذا كلُّه مِن الفراغ الذي يَعيشه؛ لا يعمل ككلِّ البشَر، ولا يهتمُّ بشغل وقته بالعبادة؛ فهو مُسلم بالوراثة، ولا شيء آخر!

 

استشرتُ أبي فنصحَني بالصبر، ولكني لم أعدْ أتحمَّل الإهانة، وأفَكِّر في الطلاق؛ حتى أحميَ أولادي من التعَب النفسي الذي مِن الممكن أن يتعرضوا له من جرَّاء المشكلات الكثيرة في التي يعيشونها في البيت.

 

أرجوكم أشيروا عليَّ، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أُرحِّب بكِ - أختي الحبيبة - في شبكة الألوكة، وأشكر لكِ ثقتكِ الغالية بنا، داعين الله لك بصَلاح الحال.

وبعدُ:

فتأكَّدي - أختي الغالية - أنه لا يَكاد يخلو بيتٌ مِن المشكلات؛ لذا علينا تعلُّم كيفيَّة مُواجَهتِها والتعامُل معها، وحلها برَويَّة والتكيُّف معها، ويعدُّ التعامُل مع الطِّباع مِن أصعب المشكلات التي تُواجِهنا جميعًا؛ فالواحدُ منَّا قد يستطيع التعامل مع الظُّروف الطارئةِ، مهما كانتْ صعبةً؛ لأنه يكون لديه شُعُورٌ داخلي بأنها ستَنتهي، أما الطِّباع فلا تتغيَّر إلَّا إذا وُجدت الإرادةُ الداخليةُ عند الإنسان نفسِه؛ لذا فالتعامُل معها أمرٌ صعبٌ، وهذا ما حدَث معكِ، فطِباعُ زوجِكِ السيئة جعلَكِ تَفقِدينَ القُدرة على تحمُّله والصبر عليها.

 

لذا لا أستطيع أن أقولَ لكِ: اصبِري وتحمَّلي، إلَّا إذا كانتْ لدَيكِ الإرادةُ على فِعل ذلك؛ لأنَّ كلًّا مِنَّا له طاقة، ولكن أقول لكِ: أعيدي حساباتكِ بدقَّة؛ حتى لا تُعرِّضي أولادكِ لمصيرٍ مجهولٍ، أمَّا إذا اخترتِ الاختيار الآخَرَ، وخَلَصْتِ إلى أنكِ لن تستطيعي التحمُّل أكثر مِن ذلك، فاستعيني بكبار العائلة للتوسُّط والاتِّفاقات بشأن ما يخصُّ الأولاد.

 

واعلمي أن الدنيا دار ابتلاء، وكلٌّ يُبتَلى على حسب دينه، والله - عز وجل - يُجازي على قدر الصبر والرضا، وتأكَّدي أنَّ أمر المؤمن كله خير، وقد يكون في هذا الزواج كلُّ الخير لكِ، ولكنَّنا بعِلمنا القاصِر لا نُدرك الحِكمَةَ منه، فعليكِ أختي الفاضلة الدعاء بأن يُلهمكِ الله ما فيه فلاح هذه الأسرة .

 

وأخيرًا أسأل الله لكِ أن يُلهِمك الصبر والصواب، ويبدِّل حالكِ إلى خير حال ويُرضيك به، وكوني على تواصُل دائم معنا، وإلى اللقاء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة